- الإصلاح السياسي هو المدخل الحقيقي للقضـاء على الفساد بكافة أشكاله وصوره
- نحتاج إلى قرارات قانونية جريئة سريعة لمحاسبة الفاسدين من أجل المحافظة على المجتمع
- الكويت من أغنى البلدان في العالم وعدد سكانها قليل.. فكيف توجد بها بطالة بهذا الحجم؟
- تجارة الإقامات وعدم تنظيم حاجة سوق العمل بالشكل الصحيح من أسباب الخلل في التركيبة السكانية
- ضرورة إلغاء نظام الكفيل وإيقاف إصدار تصاريح العمل مؤقتاً والعمل بنظام «الكوتا» لكل الدول
- عدم توافر الأراضي والميزانية وعدم تنفيذ المشاريع الإسكانية وتدخل بعض التجار تطيـل أمد الأزمة الإسكانية
- ضرورة تحرير بعض الأراضي والتعاقد مع الشركات العالمية لتنفيذ المشاريع وتوفير الميزانية المخصصة بصفة مستمرة
- «البدون» مشكلة إنسانية واجتماعية وأمنية متراكمة منذ سنوات عجزت الحكومات عن وضع الحلول الجذرية المناسبة لها
- تجنيس المستحقين ودمج الآخرين في المجتمع من خلال الإجراءات القانونية المنصفة والتوظيف
- ضرورة العمل على تحسين الحالة المادية والمعيشية للمتقاعدين من خلال إعادة النظر في زيادة المعاشات التقاعدية
- الشباب هم قادة المستقبل وعماد الوطن وعلى الحكومة وضع الخطط الوطنية لتوفير كافة مقومات النجاح لهم في مختلف المجالات
- وضع برنامج وطني شامل للتوظيف وفق الخطط والبرامج الوطنية من خلال ربط مخرجات التعليم مع سوق العمل
- إنشاء المستوصفات والمراكز الصحية والمستشفيات الحديثة وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية التكنولوجية وتعيين الأطباء الأكفاء
سلطان العبدان
أكد مرشح الدائرة الثانية د.عبدالله العرادة أن مرسوم التصويت بالبطاقة المدنية خطوة في الاتجاه الصحيح ويساهم في عدم تزوير إرادة الأمة ويقضي على نقل القيود لمصالح شخصية ضيقة.
وأكد العرادة في لقاء مع «الأنباء» أن الشباب هم قادة المستقبل وعماد الوطن وعلى الحكومة وضع الخطط الوطنية لتوفير كافة مقومات النجاح لهم في مختلف المجالات، مضيفا أن الإصلاح السياسي هو المدخل الحقيقي للقضاء على الفساد بكافة أشكاله وصوره، ونحتاج الى قرارات قانونية جريئة سريعة لمحاسبة الفاسدين من أجل المحافظة على المجتمع.
واستغرب العرادة من أن الكويت من أغنى البلدان في العالم وعدد سكانها قليل وتوجد بها بطالة بهذا الحجم، داعيا إلى وضع برنامج وطني شامل للتوظيف وفق الخطــط والبرامـــج الوطنيـــة مـــن خــلال ربط مخرجات التعليم مع سوق العمل.
وبشأن القطاع الصحي طالب العرادة بإنشاء المستوصفات والمراكز الصحية والمستشفيات الحديثة وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية التكنولوجية وتعيين الأطباء الأكفاء، متطرقا إلى قضية تجارة الإقامات، مبينا أن عدم تنظيم حاجة سوق العمل بالشكل الصحيح من أسباب الخلل في التركيبة السكانية، مشددا على ضرورة إلغاء نظام الكفيل وإيقاف إصدار تصاريح العمل مؤقتا والعمل بنظام «الكوتا» لكل الدول، وإلى تفاصيل اللقاء:
ما أهم ملامح برنامجك الانتخابي؟
٭ برنامجي الانتخابي ينطلق من عدة مرتكزات، منها الاهتمام بالشباب ومحاربة الفساد ومعالجة مشكلة الخلل بالتركيبة السكانية والبطالة وتوفير فرص عمل والنهوض بالقطـــاع الصحـــي والتعليمي، والاهتمام بشريحة المتقاعدين وحل القضية الإسكانية.
فماذا تدخر للشباب؟
٭ هم قادة المستقبل وعماد الوطن وعلى الحكومة وضع البرامج والخطط الوطنية لهذه الفئة وتوفير كافة مقومات النجاح لهم في مختلف المجالات وتمكينهم من ذلك.
ما رأيك في مرسوم التصويت حسب البطاقة المدنية في الانتخابات الحالية؟
٭ هذا المرسوم خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل حماية العملية الانتخابية من التزوير في إرادة الأمة من خلال القضاء على نقل القيود لمصالح شخصية.
كيف ترى خطوات مواجهة الفساد؟
٭ الإصلاح السياسي هو المدخل الحقيقي للقضاء على الفساد بكافة أشكاله وصوره، ونحتاج الى قرارات سليمة قانونية جريئة في أسرع وقت لمحاسبة الفاسدين من الكبير والصغير من أجل المحافظة على المجتمع والدولة والأموال العامة والأراضي والوزارات والمؤسسات والهيئات.
ماذا لديك من حلول لمعالجة مشكلة البطالة؟
٭ هل يعقل أن تكون لدينا بطالة بهذا الحجم ونجد أبناء وبنات الكويت لا توجد وظائف لهم، على الرغم من أن الدولة من أغنى الدول في العام والشعب قليل العدد، والبطالة آفة يجب القضاء عليها، وأرى أن الحل يكمن عبر برنامج وطني شامل للتوظيف وفق الخطط والبرامج الوطنية من خلال ربط مخرجات التعليم في الدولة مع حاجة سوق العمل والإسراع في توفير الفرص الوظيفية المناسبة وإعادة التدريب المهني.
الخدمات الصحية في الكويت في تراجع مستمر.. كيف نشخص الوضع وكيف يمكننا معالجته؟
٭ حرص دستور الدولة على الصحة والرعاية الصحية والأمن الصحي كونها أغلى ما يملكها الأفراد في المجتمع الكويتي لمواجهة الأخطار والتحديات الصحية والأوبئــة والأمــراض بأنواعها، ومسؤولية الحكومـة العمل على إنشاء المستوصفـــات والمراكـــز الصحيـــة والمستشفيات على الطراز الحديث وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية التكنولوجية وتعيين الأطباء الأكفاء والكوادر التمريضية المدربة على أعلى المستويات من أرقى الجامعات والمعاهد الصحية الدولية وجلب الاستشاريين المتخصصين العالميين وأفضل الأدوية والعلاج من أجل أن تكون المنظومة الصحية في الدولة متقدمة وفاعلة.
كيف يمكن للدولة أن تعالج الخلل في التركيبة السكانية؟
٭ الخلل في التركيبة السكانية واضح وجلي في الدولة بسبب عدم وضع الحلول لتلك الأزمة الخطيرة التي تهدد المجتمع من خلال تفاقم تزايد أعداد الوافدين المستمر من أسبابها تجارة الإقامات وعدم تنظيم حاجة سوق العمل بالشكل الصحيح، وحلها هو القضاء على تجارة الإقامات وإلغاء نظام الكفيل وإيجاد النظام البديل الجديد وإيقاف إصدار تصاريح العمل مؤقتا والعمل في بنظام «الكوتا» لكل الدول حتى تتمكن الدولة من إصلاح ذلك الخلل.
طوابير انتظار البيت الحكومي مشكلة إسكانية مزمنة.. كيف الخروج من هذه الأزمة؟
٭ يجب أن تكون من الأولويات في برنامج العمل الحكومي كون المواطنين عانوا كثيرا في السنوات من طول فترة الانتظار للحصول على المسكن وتسبب ذلك في خلق المشكلة الاجتماعية وأثقلت كاهلهم الأعباء المادية والإيجارات المرتفعة، بسبب عدم توافر الميزانية والأراضي وعدم تنفيذ المشاريع الإسكانية وكذلك تدخل بعض التجار لإطالة أمد الأزمة الإسكانية للمصلحة الشخصية.
والحل هو اتخاذ قرار جريء من الحكومة بشأن تحرير بعض الأراضي والتعاقد مع الشركات العالمية لتنفيذ المشاريع وتوفير الميزانية المخصصة بصفة مستمرة.
من القضايا المزمنة التي تكون موجودة على الساحة السياسية دوما هي قضية البدون.. كيف السبيل لحل هذه القضية؟
٭ قضية «البدون» مشكلة إنسانية واجتماعية وأمنية متراكمة منذ سنوات عجزت الحكومات عن وضع الحلول الجذرية المناسبة لها، مما تسبب في استمرار المعاناة وضياع حقوق البعض وظلم الآخرين، وحل القضية يكمن في تجنيس المستحقين ودمج الآخرين في المجتمع من خلال الإجراءات القانونية المنصفة والتوظيف.
شريحة المتقاعدين عزيزة علينا جميعا.. هل الدولة مطالبة بشيء تجاه هذه الشريحة؟
٭ ضرورة العمل على تحسين حالتهم المادية والمعيشية من خلال إعادة النظر في زيادة المعاشات التقاعدية وصرف منحة سنويا لهم من الأرباح وحصولهم على العلاوة سنويا بدلا من كل 3 سنوات لمواجهة تكاليف الحياة وارتفاع الأسعار المستمر والمصطنع.