قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل إن الولايات المتحدة دعت إلى إجراء تحقيق «شامل وفوري» في مقتل طفل فلسطيني يبلغ من العمر سبعة أعوام بعد مطاردة الاحتلال له.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية عندما سئل عن وفاة الطفل ريان ياسر سليمان ان «الولايات المتحدة شعرت بحزن شديد عندما علمت بوفاة طفل فلسطيني بريء».
وأضاف «نؤيد اجراء تحقيق شامل وفوري في الملابسات المحيطة بوفاة الطفل» الى جانب تحقيق عسكري إسرائيلي.
كما كرر باتيل نداء من أجل الهدوء في الضفة الغربية أطلقته واشنطن قبل المداهمة التي قيل إنها أدت إلى وفاة الطفل.
واستشهد الطالب الطفل ريان ياسر سليمان (7 أعوام)، جراء سقوطه من علو، أثناء مطاردته من قبل قوات الاحتلال، في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن جنود الاحتلال لاحقوا طلبة المدارس في منطقة «خربة الدير» في تقوع، أثناء عودتهم لمنازلهم، ما أدى إلى سقوط الطفل ريان من علو، ونقل إلى المستشفى.
وأعلنت وزارة الصحة أن الطفل سليمان وصل إلى قسم الطوارئ في مستشفى بيت جالا الحكومي، وكان قلبه متوقفا، وان جميع محاولات الأطباء لانعاشه لم تنجح.
واقتحمت قوات الاحتلال مدرسة «الهاجرية» الأساسية المتوسطة في المنطقة الجنوبية من الخليل، وداهمت الغرف الصفية، واعتدت بالضرب على المعلمين والطلبة ما أدى إلى إصابة عدد منهم.
وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في بيان عن حزنه لوفاة ريان «شهيد الإرهاب المنظم الذي يمارسه الاحتلال بترويع الأطفال».
وطالب اشتية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والحركة العالمية لحماية الطفل، بالضغط على السلطات الإسرائيلية للتوقف عن ملاحقة واعتقال وقتل الأطفال وتقديم الجناة للعدالة الدولية.
وشهدت عدة مناطق ومدن في الضفة الغربية المحتلة مواجهات بين شبان فلسطينيين مع قوات الجيش الإسرائيلي التي استهدفوها بإلقاء الحجارة والزجاجات، فيما ردت القوات بإطلاق الرصاص الحي والأعيرة المطاطية، والقنابل الغازية باتجاههم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان بأن طواقمها تعاملت مع 8 إصابات بالرصاص الحي والمطاط في مدينتي الخليل ورام الله تم نقلهم إلى المستشفيات للعلاج، واصفة جراحهم بالمتوسطة.