قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يراعي الأمن الإقليمي في المنطقة.
وأضاف الأمير فيصل بن فرحان في حديث مع قناتي «العربية» و«الحدث» الإخباريتين أمس، أن أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يراعي القصور بالاتفاق السابق المبرم بين طهران والقوى الدولية الكبرى عام 2015.
وبخصوص الملف اليمني، أكد وزير الخارجية السعودي، أن المملكة وتحالف دعم الشرعية وحكومة اليمن حريصون على تمديد الهدنة، مشيرا الى ان مساعي تمديد هذه الهدنة لاتزال قائمة.
وأوضح أن «العلاقات بين الرياض وواشنطن استراتيجية وداعمة لأمن واستقرار المنطقة»، مؤكدا أن «التعاون العسكري بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية يخدم مصلحة البلدين، ويسهم في استقرار المنطقة»، مشددا على أن «علاقتنا مع الولايات المتحدة مؤسسية منذ تأسست العلاقة بين البلدين» قبل عقود.
في سياق آخر، أوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن هناك تبعات اقتصادية كبيرة للحرب في أوكرانيا على العالم، مشددا على ضرورة إيجاد سبل لإيقاف هذه الحرب.
وفي الشق الاقتصادي، صرح بأن «قرار أوپيك بلس الأخير بشأن خفض الانتاج اليومي من النفط هو قرار اقتصادي بحت، وتم اتخاذه بإجماع الدول الأعضاء»، مضيفا: «دول أوپيك بلس تصرفت بمسؤولية واتخذت القرار المناسب».