بيروت - أحمد عزالدين
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على رأس وفد من نواب كتلة «لبنان القوي» ضم النواب الان عون، اسعد ضرغام، سيزار ابي خليل، ادغار طرابلسي، شربل مارون، وسامر التوم بحضور النواب من كتلة «التنمية والتحرير» علي حسن خليل، قبلان قبلان، فادي علامة، قاسم هاشم، ومحمد خواجة، وتسلم منه ورقة «التيار الوطني الحر» للأولويات الرئاسية.
وبعد اللقاء، قال النائب باسيل: سلمنا الرئيس بري ورقة التيار لـ «الأولويات الرئاسية»، وشرحنا من خلالها ماذا نرتجي بحيث، من جهة نتفق على المرحلة المقبلة والذي هو العهد المقبل وما هي عناوينه الاساسية وأولوياته، ومن جهة ثانية، كي نستطيع ان نفتح حوارا بين بعضنا البعض، لأنه من غير الممكن ان نتفق على انتخاب رئيس للجمهورية في ظل عدم التوافق فلا الثلثين ولا النصف مع أي مجموعة نيابية، فمن الضروري ان نتكلم مع بعض، ولا اعتقد ان احدا يتوهم انه يمكن ان نصل الى نتيجة ونتجنب الفراغ من دون الحوار.
وأضاف: انا سعيد اننا وجدنا لدى الرئيس بري كل التفهم والاستعداد والإيجابية اللازمة للقيام بهذا الحوار، وأعتقد ان لديه دورا في هذا المجال، فالرغبة في التحاور موجودة ليس فقط على المرحلة، انما ايضا على الاسماء لأننا لن ننتخب برنامجا بالصندوق، انما اسماء في الصندوق، وان شاء الله نستطيع ان نكمل هذا التواصل، وفي هذا الوقت سنكمل زياراتنا للكتل، وسوف نسعى سعيا جديا خاصة اننا سنصل بعد فترة قريبة الى العشرة ايام الاخيرة، كي نقدر وننجح في انتخاب رئيس.
وردا على سؤال حول فتح صفحة جديدة مع الرئيس بري، قال باسيل: بغض النظر اعتقد ان هذا الامر طبيعي كيف يمكن ان ننتخب رئيسا للجمهورية من دون ان نتحدث مع بعضنا، وهذا لا يلغي الخلافات السياسية وكل منا لديه موقفه، وفي النهاية نحن محكومون في ظل نظامنا بالتوافق اذا لم يكن هناك إجماع انما توافق بحد ادنى يؤمن الثلثين للنصاب ويؤمن الـ 65 صوتا للانتخاب، وهذا ممر إلزامي لمن كان حريصا على عدم دخول البلد بهذا الوضع الصعب والاستثنائي، ولأنه استثنائي قدمنا التنازل الاكبر «وبالنهاية لابد لكل فريق التواصل مع البقية ونقيم حوارا، وإن شاء الله نصل لنتيجة».