بيروت ـ اتحاد درويش
اعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن ملف عودة النازحين السوريين هو ملف وطني وقومي. ولبنان يرفض طريقة التعاطي مع هذا الملف من جهة المنظمات الإنسانية وغير الإنسانية، لتملي علينا كيفية التعاطي معه، وهو لن يكون على حساب سيادتنا، مؤكدا أننا لن نخضع للضغوطات.
وقال اللواء إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في المديرية العامة للأمن العام في بيروت تناول فيه مجريات عودة النازحين السوريين التي بدأها الأمن العام 2017: أننا اعتدنــا العمل بصمــت وبفعالية، ولكن اليــوم وجدنا الكثير من المراجعات والاتصالات عن عودة النازحين وارتأينا إطلاق هذه العملية والإعلان عنها بشكل واضح وصريح.
وأكد أننا لن نخضع للضغوطات وسنكمل الخطة الموضوعة، والشعب اللبناني لم يعد بإمكانه تحمل المزيد من الضغط.
ونحن علينا القيام بما نستطيع القيام به ولن نجبر النازح على العودة ولكن نسعى لتخفيف الأعباء عن لبنان.
مشيرا إلى أن 7 دول أوروبية كانت تطلع على خطة العودة ولم نلق منهم أي موقف سلبي، وطالما العودة طوعية لا أحد يمنعنا.
وأعلن اللواء إبراهيم عن وجود مليونين و80 ألف نازح سوري في لبنان. وأن 42% من نزلاء السجون هم سوريون.
وقال ان منهم على صلة بملفات إما إرهـــاب او مشاكل قضائية وثأرية. وأوضح أن من يعمل بلا اقامة أو إجازة عمل هو موضوع ملاحقة يومية من قبل أجهزة الأمن العام.