حذّر فريق «منسقو استجابة سوريا» الاغاثي من انخفاض مستوى المساعدات الإنسانية الأممية العابرة للحدود والمقدمة للمدنيين قاطني شمال غرب سورية، وتأثيره السلبي على المدنيين المعوزين هناك.
جاء ذلك، في تعليق للفريق على الإحاطة الجديدة للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش حول العمليات الإنسانية عبر الحدود الخاصة بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2642 /2022 بإدخال المساعدات عبر المنفذ الوحيد في معبر باب الهوى على الحدود التركية.
ولاحظ الفريق في تقرير على صفحته في فيسبوك، «انخفاض عدد الشاحنات الإغاثية إلى مستويات قياسية مقارنة بزيادة حجم الاحتياجات للمدنيين في المنطقة».
كما لاحظ استمرار توقف الدعم عن القطاع التعليمي من قبل وكالات الأمم المتحدة، وتوقف الدعم عن قطاع المياه على الرغم من زيادة الاحتياج الكبير ورغم المناشدات الكثيرة بالتزامن مع انتشار مرض الكوليرا وارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا خلال الفترة السابقة.
وعلى صعيد قطاع الأمن الغذائي، أكد الفريق تقلص «نسبة المساعدات إلى أكثر من النصف، في حين تقلصت المساعدات إلى نسبة 31% ضمن قطاع الصحة والذي يعاني بالأصل من كوارث حقيقية نتيجة الأزمات المستمرة التي يتعرض لها منذ أعوام».
وقارن التقرير الاغاثي بين الدعم بشكل كبير إلى مناطق سيطرة حكومة دمشق خاصة ضمن ما يسمى «قطاع الإنعاش المبكر والمشاريع الحيوية التي تعود بالفائدة الفعلية على تلك المناطق، في حين ادعى تقرير غوتيريش ارتفاع عمليات التعافي المبكر في شمال غرب سورية» وهو ما نفاه الفريق ملاحظا ان اغلب المشاريع المقدمة يتركز على ترحيل الانقاض ومخلفات الحرب والابنية المدمرة.
وانتقد تركيز مشاريع الأمم المتحدة في مناطق سيطرة حكومة دمشق وقوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية.
وختم الفريق بتحذير الوكالات الدولية كافة من أي تخفيضات جديدة في الفترة المقبلة، سيسبب عواقب سيئة جدا على المدنيين في ظل بقاء أسعار المواد والسلع الغذائية مرتفعة والهشاشة الشديدة التي يمر بها المدنيون في المنطقة.