أحجم الكرملين أمس عن التعليق على تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يفيد بأن واشنطن أجرت محادثات غير معلنة مع كبار المسؤولين الروس حول تجنب المزيد من التصعيد في حرب أوكرانيا.
ووفقا للتقرير، فإن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أجرى محادثات مع معاوني بوتين على أمل تقليص خطر امتداد الحرب في أوكرانيا أو تصعيدها إلى صراع نووي.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: «لا شيء لدينا لنقوله عن هذا التقرير».
كما أحجم أيضا عن التعليق على تقرير لصحيفة واشنطن بوست ورد فيه أن واشنطن كانت تحث أوكرانيا سرا على الإشارة إلى أنها منفتحة على المحادثات مع روسيا، بعدما استبعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المفاوضات في ظل وجود بوتين في السلطة. وقال بيسكوف: «لا أعلم إن كان ذلك هو الوضع أم لا».
وأضاف: «أكرر مجددا أن ثمة تقارير صادقة، ولكن تقارير التكهنات المحضة تمثل السواد الأعظم» متهما وسائل الإعلام الغربية بنشر الكثير من التقارير الكاذبة.
وأضاف أنه بينما تظل روسيا «منفتحة» على المحادثات، فإنها غير قادرة على التفاوض مع كييف بسبب رفضها إجراء محادثات مع بلده.
ميدانيا، كشفت أوكرانيا أمس أنها تسلمت من الولايات المتحدة وإسبانيا والنرويج أنظمة دفاع جوي جديدة، تهدف إلى صد القصف الروسي الكثيف على البنى التحتية الحيوية.
وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف في تغريدة «وصلت أنظمة الدفاع الجوي «ناسامز» و«أسبيد» المتطورة إلى أوكرانيا! هذه الأسلحة ستعزز قدرات الجيش الأوكراني إلى حد كبير وستجعل مجالنا الجوي أكثر أمانا».
وأضاف: «سنواصل قتال الأعداء الذين يهاجموننا. شكرا لشركائنا: النرويج وإسبانيا والولايات المتحدة». وتضاف هذه الأنظمة إلى أخرى تسلمتها كييف من ألمانيا وفرنسا.
يأتي ذلك، فيما تواصل القتال العنيف في المنطقة المحيطة بمدينة خيرسون بجنوب أوكرانيا.
وبالتزامن، حث رئيس بلدية العاصمة كييف السكان على الاستعداد لأسوأ سيناريو، وذلك من خلال إعداد خطط طارئة لمغادرة المدينة والبقاء مع الأصدقاء أو الأسرة.
ودعا فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف السكان على «التفكير في كل شيء»، حيث تفقد العاصمة إمدادات الكهرباء والمياه.
من جهته، قال سيرغي كوفالينكو الرئيس التنفيذي لشركة «ياسنو» إن البلاد تواجه عجزا بنسبة 32% في إمدادات الكهرباء المتوقعة، ووصف الأمر بـ «القوة القاهرة».