حكمت المحكمة الثورية في طهران أمس على شخص سادس بالإعدام على خلفية مشاركته في الاحتجاجات التي تشهدها ايران منذ وفاة الشابة مهسا أميني في منتصف سبتمبر، حسبما أفادت وكالة «ميزان أونلاين» التابعة للسلطة القضائية.
وأدين المتهم بـ«سحب سكين بقصد القتل وبث الرعب وخلق حالة من انعدام الأمن في المجتمع خلال أعمال الشغب الأخيرة»، وفق «ميزان أونلاين». وقضت المحكمة بأنه «محارب» (وتعني عدو الله بالفارسية)، حسبما أفادت الوكالة.
وفي الأيام الأخيرة، صدرت خمسة أحكام بالإعدام عن المحكمة الثورية على خلفية قضايا مرتبطة بـ«أعمال شغب» راهنة في محافظة طهران. ويمكن استئناف الأحكام الصادرة بحق جميع هؤلاء المتهمين أمام المحكمة العليا.
من جهة اخرى، تحدثت عائلة وأقارب مدرسة اللغة الفرنسية والنقابية سيسيل كوهلر، المحتجزة في إيران منذ مايو الماضي، للمرة الأولى أمس لإحدى الصحف الإقليمية، وقالت «من أجلها يجب أن لا ننكسر».
وقال والدها باسكال كوهلر لصحيفة «درنيير نوفيل دالزاس» (DNA) «هل نحن على يقين أنها لاتزال على قيد الحياة في الوقت الذي لا نعرف فيه حتى مكان احتجازها؟ مصلحتهم ليست في قتلها، وهي بالتأكيد تعامل أفضل من المعتقلين الإيرانيين على المستوى المادي، ولكن هذه المعاملة غير إنسانية».