أجرى الحوار: ناهد إمام
دعا م.أحمد علي رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، المصريين في الكويت للاستثمار في المدينة، مشيرا إلى وجود فرص استثمارية واعدة لما تتميز به المدينة من موقع مميز بين 4 محاور وهما الطريق الدائري الاقليمي والأوسطي، وبلبيس القاهرة، والإسماعيلية القاهرة، والقاهرة الإسماعيلية الصحراوي، إلى جانب دخول القطار الكهربائي الذي سيساهم في تيسير حركة التنقل بين مدينة العبور الجديدة والعاصمة، حيث يعد نقلة نوعية في وسائل النقل الجماعي في مصر تيسيرات في السداد.
وقال م.أحمد علي، في حوار خاص مع «الأنباء»، إن الفرص الاستثمارية، تشمل أراضي متاحة وكاملة المرافق والبنية التحتية، لإقامة مختلف الأنشطة التعليميــة (معــارض، مخـازن، مبان سكنية ومشروعات ترفيهية) وبتيسيرات في السداد على 7 سنوات.
وأعلن م.أحمد علي، عن طرح دفعة جديدة من الأراضي لبيت الوطن للعاملين في الخارج، قريبا، موضحا أن المدينة تم صدور قرار جمهوري بإنشائها عام 2016 والتخطيط لاكتمال نموها عام 2040. وأشار إلى أنه يجرى تجهيز منطقة صناعية كبيرة على مساحة 600 فدان سيتم طرحها خلال الفترة المقبلة.
وقال إن المرحلة الأولى للتنمية بالمدينة تشمل مساحة ٢٦٠٠ فدان وعدد الأحياء السكنية بالمدينة ٤٠ حيا، بالإضافة إلى الخدمات المركزية والخدمات المحلية وإجمالي فرص العمل المتوقعة ١.٠١٢.٦٤٥ فرصة عمل.
وأشار إلى إن مناطق الأولوية للمرحلة الثانية للتنمية على مساحة ٥٠٠٠ فدان جاري تخطيطها و«قيد الشراكة مع القوات المسلحة».
وأضاف رئيس الجهاز، أن بالنسبة للاستثمار التعليمي توجد أرض بمساحة 50 فدانا تم تخصيصها لبناء أول جامعة في مدينة العبور الجديدة، حيث يوجد فرع جامعة بنها فقط في المدينة. الى جانب مساحة 480 فدانا بنظام المشاركة لإقامة تجمع عمراني كامل.
وردا على تأثير العاصمة الإدارية الجديدة في زيادة الطلب على مدينة العبور الجديدة، قال رئيس الجهاز انه بالفعل، زادت طلبات الشراء، حيث إن بدء تشغيل العاصمة الإدارية ونقل الوزارات أدى إلى تحريك الطلب على مدينتي العبور والشروق، مؤكدا أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة يمثل أهمية كبيرة مهمة جدا، ويعد تخطيطا لـ 30 سنة مقبلة للأجيال القادمة.
وكشف عن زيادة الحركة على الطريق الإقليمي للمدينة نتيجة ارتفاع نسبة الأشغال داخل المدينة وتجاوزت الـ 50% بعد حل المشاكل التي كانت قائمة منها المياه.