ليلى الشافعي
أكد أمين صندوق جمعية الإصلاح الاجتماعي سالم العبدالجادر ان الكويت أولت العمل الخيري والإنساني كل دعم ورعاية، حتى أضحت المؤسسات الخيرية الحكومية والأهلية تحتل موقع الريادة في خريطة العمل الإنساني، فاستحقت الكويت بجدارة أن تكون مركز العمل الإنساني في العالم، وأصبح العمل الخيري والإنساني ركيزة أساسية في بناء المجتمع، وممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطا وثيقا بكل معاني الخير والعمل الصالح. وأضاف العبدالجادر خلال فعالية تدشين مرحلة جديدة من مشروع الأمل لعلاج مرضى السرطان أن النهج الإنساني ليس بجديد على الكويت وشعبها، فقد عرفت بهذا النهج منذ نشأتها، وتوارثته الأجيال عن الآباء والأجداد، وان ما تقوم به مؤسسات الكويت الخيرية الحكومية والأهلية وفي مقدمتها نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي من أعمال داخل الكويت وخارجها من خلال مشروعاتها الصحية والتعليمية واهتمامها بالإنسان لهو محل تقدير وشكر. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لنماء الخيرية سعد العتيبي إن «نماء الخيرية» تدشن مرحلة جديدة من العمل بمشروع الأمل لعلاج مرضى السرطان في نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، الذي انطلق عام 2005 ثم تطور بشراكة مع الأمانة العامة للأوقاف ومبرة الدعم الإيجابي.