مفرح الشمري
احتضنت خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا، انطلاق انشطة مهرجان القرين الثقافي بدورته الـ28 وذلك بحضور وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالرحمن المطيري والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بالتكليف د.محمد الجسار والامين المساعد لقطاع الثقافة عائشة المحمود والامين المساعد لقطاع الفنون د.مساعد الزامل ومدير المهرجان محمد بن رضا ونخبة مميزة من الفنانين والمثقفين.
وفي كلمة ألقاها وزير الاعلام والثقافة عبدالرحمن المطيري أكد فيها ان مهرجان القرين الثقافي جسد على مدى 27 دورة فائتة رؤية دولة الكويت بوصفها أحد صناع الثقافة الرصينة وعزز إيمانها المطلق بتقديم رسالة ثقافية تسهم بشكل فعلي في مد جسور التواصل والتعايش بين الشعوب.
وأضاف «لقد احتفلت دولة الكويت منذ أيام قليلة بمرور 62 عاما على استقلالها و32 عاما على يوم التحرير وها هي اليوم تجدد احتفالاتها التي تزهو بها دائما بافتتاح هذه الدورة الجديدة من مهرجان القرين الثقافي الذي يعد واحدا من أهم المهرجانات الثقافية في بلادنا العربية».
وبين الوزير المطيري أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أطلق استراتيجيته الثقافية وفق بحوث ودراسات وتحليلات استراتيجية ارتكزت على عدد من العوامل منها الاهتمام بالتنمية العلمية ورعاية المبدعين والعقول المفكرة والمواهب والعمل الجماعي المؤسسي وإقامة بنية تحتية ثقافية تمتد إلى جميع أنحاء هذا الوطن العزيز وغير ذلك من الأركان.
وبدوره قال الأمين العام للمجلس الوطني بالتكليف د. محمد الجسار في كلمته إن المهرجان في دورته الـ28 يستقبل على مدى 11 يوما صنوف الثقافة والفن والأدب ويشمل نشاطات فكرية وموسيقية ومسرحية وشعرية إلى جانب أنشطة تشكيلية واستعراضية وتراثية عربية وعلمية وأخرى موجهة إلى الأطفال.
وأضاف الجسار أن المهرجان يكرم ثلاث قامات متألقة هم الشاعر الغنائي أحمد الشرقاوي والثاني العالم الراحل الدكتور صالح العجيري الرجل الذي سبق عصره بكل المقاييس في الفلك والاجتماع والتاريخ أما الشخصية الثالثة فهو مهندس الكلمة وأحد رواد الحداثة الشعرية في الجزيرة العربية والوطن العربي شخصية مهرجان القرين هذا العام صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن بن عبد العزيز آل سعود.
وأشار إلى جدول المهرجان الحافل بالفعاليات وإلى الندوة الرئيسية للمهرجان بعنوان (المشاريع الثقافية الأهلية.. قراءة الواقع واستشراف المستقبل) مضيفا أن «مسك ختام المهرجان سيكون مع تكريم الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية في 15 مارس الجاري».
شهد حفل الافتتاح الاحتفاء بالشاعر الغنائي القدير أحمد الشرقاوي الذي اقترن اسمه بالعديد من الأسماء الناجحة وكذلك تكريم زميله الفنان د. عبدالرب إدريس الذي اهدى صديقه الشرقاوي اغنية «ليلة لو باقي ليلة» بمناسبة تكريمه في هذه الدورة الجديدة من المهرجان.
ومن ثم ألقى المحتفى به الشاعر القدير احمد الشرقاوي كلمة معبرة شكر فيها القائمين على المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب على هذا التكريم الذي يعتبره وساما على صدره كما واصل شكره لقائد الفرقة المايسترو د.محمد البعيجان ولجميع الفنانين المشاركين في ليلته وعلى رأسهم الفنان د.عبدالرب ادريس الذي تجمعه به صداقة متينه منذ سنوات طويلة متمنيا ان يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروة و«على راسي الجميع وماقصرتوا».
لينطلق بعد ذلك الحفل الغنائي لـ«ليلة الشرقاوي» بقيادة المايسترو د. محمد البعيجان الذي خص الحفل بمعزوفة جديدة بعنوان «اسفار» نالت اعجاب الحضور الذين استمتعوا بالمطربين المشاركين في هذا الليلة وهم خالد بن حسين الذي غنى «مانسيته، غيروكم علينا، خلوني»، بينما غنت فطومة «الحر تكفيه الاشارة، على عين الحسود» ودلال الدليمي غنت «دنيا حظوظ، مثل النهر» وفهد السالم تغنى بـ«لوفرضنا، لايق عليك»، ليقدمان بعد ذلك دلال وفهد دويتو لاغنية جديدة بعنوان «حلمك انا» نالت استحسان الجميع.
وفي ختام الحفل قام الوزير المطيري والجسار والأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس مساعد الزامل ومدير المهرجان محمد بن رضا بتكريم المحتفى بهم والفنانين المشاركين في ليلة الافتتاح بالاضافة الى تكريم المخرج د.علي حسن الذي اخرج الليلة تلفزيونيا.