القاهرة ـ خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن العلاقات مع النمسا قائمة على الاحترام المتبادل والسعي المخلص لمد جسور الصداقة، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين قوية ومستقرة وتعود لأكثر من 150 عاما.
وقال الرئيس السيسي ـ خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مستشار النمسا كارل نيهامر بقصر الاتحادية امس ـ إنه بحث مع المستشار النمساوي زيادة التبادل الاقتصادي بين البلدين، مضيفا إنه تم الاتفاق خلال المباحثات على ضرورة وجود آليات لحل الأزمة في السودان والقضية الفلسطينية والهجرة غير الشرعية.
وأوضح الرئيس السيسي أن المباحثات مع المستشار النمساوي تناولت عددا من الملفات وعلى رأسها استمرار الأزمة الروسية ـ الأوكرانية وتأثيراتها على العالم، مؤكدا وجود تفاهم مشترك مع مستشار النمسا بشأن ملف الهجرة غير الشرعية.
وقال السيسي إن اللقاء تناول في هذا السياق استمرار الأزمة الروسية- الأوكرانية بما لها من تداعيات سلبية على السلم والأمن الدوليين واستقرار أمن الطاقة والغذاء عالميا وهي التداعيات التي عانت منها ولاتزال الدول الأقل نموا وبما أضاف للأعباء الصعبة التي تتحملها لتحقيق متطلبات التقدم الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وقال الرئيس السيسي «حرصت كذلك خلال المباحثات على استعراض رؤية مصر إزاء عدد من الملفات الإقليمية المهمة والجهود التي تبذلها مصر لمعالجة أسباب عدم الاستقرار في إقليمنا، حيث تطرقنا إلى تطورات المشهد الليبي والقضية الفلسطينية وقضية سد النهضة فضلا عن مستجدات الأوضاع الأخيرة في السودان مع تأكيد حرص مصر البالغ على استعادة الاستقرار هناك والحفاظ على مقدرات شعبه الشقيق».
وأضاف «لقد استمعت باهتمام لرؤية المستشار نيهامر للتحدي المشترك الذي تمثله ظاهرة الهجرة غير الشرعية واتفقنا معا على تكثيف الحوار بين بلدينا للتوصل إلى إطار مستقبلي للتعاون بيننا في ملف الهجرة من منظور شامل يعالج الجذور الاقتصادية والتنموية والاجتماعية لهذه الظاهرة ويسعى لتعظيم الاستفادة من مسارات الهجرة الشرعية».