تراهن شركة آبل على إطلاق هاتفها الجديد «آيفون 15»، الذي تستعد للكشف عنه خلال الربع الثالث من العام الحالي، لتعويض خسائرها بعدما تراجعت مبيعات قطاع هواتفها بمعدل 2.4%، حيث سجل القطاع مبيعات بقيمة 39.7 مليار دولار فقط خلال الربع الثاني من العام الحالي.
ومنذ مطلع شهر أغسطس الجاري سجل سهم «آبل» أطول سلسلة خسائر متتالية هذا العام على مدار الجلسات الخمس المنتهية يوم الاثنين الماضي، ليفقد خلالها أكثر من 9% من قيمته، حيث خسرت «آبل» نحو 300 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ بداية الشهر الجاري، على الرغم من تعويضها لهذه الخسائر جزئيا بنهاية تعاملات الأسبوع، بحسب موقع «مباشر».
وقد أرجعت الشركة تراجع إيراداتها إلى بطء ملحوظ في أوضاع سوق الهواتف بشكل عام في الولايات المتحدة، إلى جانب عدم استقرار قيمة العملات الأجنبية عالميا، ومن المتوقع تقديم هواتف الشركة الجديدة «آيفون 15» مجموعة من المزايا التي من شأنها تحسين أوضاع مبيعات قطاع الهواتف في الشركة.
وأعلنت الشركة في الأسبوع الماضي، تراجع الإيرادات الكلية بنسبة 1% على أساس سنوي خلال الربع الثاني إلى 81.8 مليار دولار، مقابل 81.69 مليار دولار متوقعة، بضغط من تراجع إيرادات المنتجات الرئيسية، وتقول تقارير إن آبل من المتوقع أن تشهد تراجعا كبيرا في إيراداتها خلال الربع الثالث من العام الحالي، بمعدل هبوط للإيرادات لم تشهده الشركة منذ 2016.
وقد يكون لدى «آيفون 15» فرصة مميزة لتحقيق المبيعات المنشودة من جانب آبل، نتيجة كونها عائلة الهواتف الأكثر تطورا التي تقدمها أبل منذ عام 2020، عندما قدمت الشركة «آيفون 12» المصحوب بدعم الجيل الخامس.
وتعول آبل، وفق «بلومبيرغ»، على مبيعات «آيفون 15» في موسم أعياد الكريسماس، لكن ذلك يعتمد على ضمان توفير ظروف إنتاجية مستقرة داخل مصانعها في الصين، ومن المتوقع أن تحقق «آبل» انتعاشة في معدلات المبيعات مع نهاية العام، بعد أن يتم الكشف بشكل رسمي عن الإصدار الجديد من هاتف آيفون في شهر سبتمبر المقبل، آيفون 15.