بيروت ـ أحمد منصور
نجا مطار رفيق الحريري في بيروت من كارثة، وذلك خلال هبوط طائرة تابعة لشركة لشحن دولية، وكان يقودها كابتن طيار ألماني، حيث اصطدمت بالأرض خلال عملية الهبوط، ما أدى الى تضرر هيكلها بشكل كبير، واقتصرت الأضرار على إصابة طاقم الطائرة برضوض.
وبحسب مصدر مسؤول في مطار رفيق الحريري، أشار الى أن الطائرة باتت غير صالحة للطيران، وهي من طراز بوينغ 767، وكانت مخصصة للركاب، وتم تحويلها للشحن، كونها قديمة الصنع، حيث وضعت في الخدمة منذ عشرين عاما. وتقول مصادر أخرى إن الضرر الذي لحق بالطائرة كبير، ولا يمكن إصلاحه، وستبقى مركونة في مطار بيروت إلى حين الانتهاء من التحقيقات.
وقد فتحت الجهات المعنية بالأمر تحقيقا بالحادثة، لمعرفة ملابساتها وتحديد المسؤوليات، فيما الفرضيات متعددة، فثمة من يرى ان الطيار لم يحصل على معلومات دقيقة من برج المراقبة في المطار، لتأمين سلامة هبوط الطائرة، والفرضية الأخرى تعتقد إن الطائرة تعاني من مشاكل تقنية، نظرا لعمرها وللأعمال التي حصلت فيها لتحويلها إلى طائرة شحن.
وأكد المصدر انه بعد الكشف على الصندوق الأسود للطائرة، تبين أن الطيار كان يقود وفق الأصول واحترام القواعد القياسية المتبعة، لكن لم يعرف كيف تغير الوضع فجأة، وحصل هذا الهبوط بشكل سريع وعنيف، علما إن إطارات الطائرة كانت تعمل جيدا، ما جنبها الانفجار لدى اصطدامها بالأرض، وجنب المطار كارثة.