أعلن مسؤول عسكري أميركي ان مسلحين مجهولي الهوية اعترضوا ناقلة نفط مرتبطة بشركة إسرائيلية في خليج عدن أمس وسيطروا عليها، مؤكدا بذلك معلومات أوردتها في وقت سابق شركة للأمن البحري.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس: «هناك مؤشرات الى أن عددا غير معروف من المسلحين المجهولين سيطروا على الناقلة (ام في سنترال بارك) في خليج عدن»، مشيرا الى ان «القوات الأميركية وقوات التحالف موجودة في محيط المنطقة ونحن نراقب الوضع من كثب»، وذلك بعد سلسلة حوادث مماثلة على طريق الشحن نفسه. وتظهر بيانات (إل.إس.إي.جي) أن ناقلة النفط الصغيرة تديرها شركة زودياك ماريتايم ليمتد المملوكة لإسرائيليين، وهي شركة دولية لإدارة السفن مقرها لندن.
وكانت شركة «إمبري» للأمن البحري أفادت في وقت سابق أمس، بأنه تم اعتراض الناقلة، مشيرة إلى ان «القوات البحرية الأميركية تتابع الوضع».
وأشارت إلى أن الحوثيين المرتبطين بإيران هددوا سابقا بمهاجمة السفينة في حال لم تحول مسارها باتجاه ميناء الحديدة. وأضافت الشركة انه تم اعتراض اتصالات من سفينة حربية تابعة للتحالف الأميركي تحذر «سنترال بارك» من تجاهل الرسائل.
وبحسب الشركة، فإن صعود أشخاص على متن الناقلة تم قبالة الشاطئ من مدينة عدن الساحلية اليمنية، حيث أبلغت سفينة أخرى في المنطقة عن «اقتراب 8 أشخاص على متن زورقين وهم يرتدون الزي العسكري».
وكانت سفينة تجارية مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي تعرضت لهجوم في المحيط الهندي يوم الجمعة بطائرة مسيرة يشتبه بأنها إيرانية الصنع، وفق ما أفاد مسؤول عسكري أميركي.