منعت تظاهرة لمطالبين بالافراج عن الرهائن الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية كانت متجهة إلى جنوب غزة، من العبور إلى القطاع الذي تنبه الأمم المتحدة الى إنه على شفير كارثة.
وقالت هيئة تنسيق أنشطة الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية «كوغات» إن «نحو 200 متظاهر» مرتبطين بأقارب الرهائن تجمعوا قرب معبر كرم أبو سالم وطالبوا بعدم وصول المساعدات إلى قطاع غزة إلا بعد إطلاق سراح الرهائن وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إن محيط المعبر أصبح «منطقة عسكرية مغلقة».
وقالت المتظاهرة شوشي ستريكوفسكي لوكالة «فرانس برس»: «لا نريد أن يدخل أي شيء إلى غزة لأن كل ما يمر من مصر إلى غزة يذهب مباشرة إلى الإرهابيين ونحن لا نريد ذلك».
وأعرب مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) عن أسفه «لعدم القدرة على إيصال الغذاء والماء والمساعدات الطبية، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي أصلا».
وتدخل المساعدات إلى قطاع غزة حيث يعيش 2.4 مليون نسمة، عبر معبري رفح على الحدود مع مصر وكرم أبوسالم في جنوب إسرائيل.
وكانت محكمة العدل الدولية في لاهاي قد قالت يوم الجمعة الماضي إن إسرائيل يجب أن تتخذ «خطوات فورية» لتمكين توفير «المساعدات الإنسانية التي يحتاج اليها الفلسطينيون بشكل عاجل».