توجه أكثر من 3 ملايين طالب من الصفوف الانتقالية في مناطق سيطرة الحكومة السورية لتقديم امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام 2023-2024، حيث يتم تطبيق أسلوب جديد لمراحل معينة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» إن الاختبار كان مؤتمتا وموحدا للصف الثاني الثانوي في مادة العلوم للفرع العلمي ومادة التاريخ للفرع الأدبي.
بدوره، ذكر مدير تربية دمشق سليمان يونس أنه إلى جانب تقديم امتحان مؤتمت لأول مرة في صف انتقالي (الثاني الثانوي) سيتم أيضا في دمشق ولأول مرة تطبيق تجربة امتحان من دون مراقب بثلاث مدارس، وذلك لكل من الصف الأول والثالث من مرحلة التعليم الأساسي الحلقة الأولى.
ويبلغ عدد الطلاب في الصفوف الانتقالية 3.097.850، منهم 2.745.902 في الصف الأول الابتدائي وحتى الثامن الإعدادي، و294.964 في الصفين الأول والثاني الثانوي بفروعهما المختلفة، و56.985 بالتعليم الثانوي المهني للصفين الأول والثاني الثانوي.
يذكر أن منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسف) كشفت في تقرير لها عن تعليم الأطفال، أن 2.1 مليون طفل سوري يعيشون خارج مقاعد الدراسة في سورية.
وكان معاون وزير التربية د.رامي الضلي قال لموقع «أثر» أنه تم البدء بتوزيع البطاقات الامتحانية لطلاب الشهادتين في المحافظات، مبينا أن التوزيع يتم بحسب كل اختصاص وبحسب نوع التقديم سواء أكان الطلاب أحرارا أم نظاميين.
وفيما يتعلق بتجهيز المراكز الامتحانية بكاميرات المراقبة كما انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، أشار إلى أنه منذ سنتين حتى الآن هناك مراكز امتحانية معينة مجهزة بكاميرات المراقبة بمختلف المحافظات السورية وليست جميع المراكز.
كما ذكرت مصادر بوزارة التربية لـ«أثر» أنه سيتم هذا العام اعتماد «الباركود» خلال امتحانات الشهادة الثانوية لضبط العملية الامتحانية، حيث سيكون لكل طالب وفي كل مادة باركود خاص به يلصق على ورقة الإجابة التي لا يمكن استبدالها.
وهنا أوضح مدير الامتحانات في وزارة التربية يونس فاتي لـ«أثر» أن الهدف من وضع باركود على الأوراق الامتحانية لطلاب الشهادة الثانوية هو عدم العبث بالأوراق الامتحانية وللتأكد من حضور الطالب للامتحانات وإنهاء مشاكل حضور الطلاب وغيابهم، وبالتالي يساعد في عملية التصحيح وفي إعلان النتائج وبالتالي الحفاظ على مصلحة الطلاب، وهي حصرا لطلاب الثالث الثانوي هذا العام.