القاهرة - ناهد إمام
أكد اللواء د.إبراهيم محمد متولي، وكيل الوزارة ومدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أن الطبيب البيطري يعد خط الدفاع الأول لصحة وسلامة الإنسان، فيتم تكثيف الحملات التفتيشية والرقابية على جميع منافذ إنتاج وبيع وتداول المنتجات ذات الأصل الحيواني للتأكد من صلاحية المنتجات المعروضة ومراعاتها كل الاشتراطات الصحية والبيئية واتخاذ كل الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
وأشار د.إبراهيم متولي في لقائه مع «الأنباء»، إلى أن الاستثمارات في قطاع الثروة الحيوانية بمصر وتجميع الألبان يعد من الفرص الجاذبة لاستثمارات المصريين بالخارج، خاصة مع زيادة معدلات الطلب مقارنة بالعرض.
وأوضح أن حماية تلك الاستثمارات وتقليل المخاطر يأتيان مع وجود رعاية كاملة ونشر الوعي الطبي البيطري في كل المحافظات، وفقا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ود.ممتاز شاهين رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية مديرية الطب البيطري وتطوير الخدمة المقدمة من خلال 145 وحدة بيطرية و20 إدارة بيطرية منتشرة على مستوى محافظة الشرقية فقط، وزيادة الجولات والندوات الإرشادية لتوعية جميع فئات المجتمع بأهمية الحملات القومية للتحصين والترقيم والتسجيل والتأمين على الماشية والمبادرات الرئاسية المتنوعة والسيطرة على الحالة الوبائية داخل المحافظة من خلال حملات قومية للتحصين ضد الحمى القلاعية - حمى الوادي المتصدع - طاعون المجترات الصغيرة - التسمم الدموي - جدري الأغنام - الجلد العقدي.
وأوضح انه، خلال الحملة القومية الأولى والتي انطلقت في مارس 2024 تم تحصين عدد 662 ألف و348 رأسا ضد مرضى الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع وترقيم وتسجيل 12380 رأس ماشية إلى الآن.
وقال لواء د.متولي، إنه للسيطرة علي متبقيات الأدوية البيطرية في المنتجات ذات الأصل الحيواني، يتم تكثيف الحملات التفتيشية على العيادات البيطرية ومراكز بيع الأدوية البيطرية وضبط سوق الدواء البيطري من الأدوية منتهية الصلاحية والمحظور تداولها ومجهولة المصدر بالاشتراك مع الجهات الرقابية المختلفة حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.
وحول الحد من انتشار الأمراض المشتركة للحفاظ على صحة الإنسان، أكد أنه يتم فحص الحيوانات دوريا ضد مرضي الدرن والبروسيلا وتطبيق المعايير الدولية لنظم التربية الصحيحة والسليمة وتنفيذ إجراءات الأمان الحيوي، موضحا اعتماد عدد 2 مزرعة في الشرقية ضمن مشروع منظمة الصحة الحيوانية WOAH للمنشآت الخالية من مرض الدرن والبروسيلا.
وفى إطار تنفيذ المشروع القومي للتحسين الوراثي للسلالات المصرية، أشار وكيل الوزارة إلى وجود 6 مراكز للتلقيح الاصطناعي، وتم تركيب تانك السائل النيتروجيني بسعة آلاف لتر لحفظ قصيبات السائل المنوي.
وفي ظل الحفاظ على الثروة للداجنة، لزيادة استثماراتها أوضح لواء إبراهيم متولي أن هناك جهودا ملحوظة من الأطباء البيطريين والسيطرة على أي حالة وبائية للثروة الداجنة سواء بالشرقية أو غيرها.