يتدافع الأميركيون على النقد وسط اضطرابات الأسواق، حيث بلغت أصول الصناديق النقدية، أو ما تعرف بـ «Money market funds»، مستوى قياسيا بلغ 7.03 تريليونات دولار اعتبارا من الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء الماضي، وفقا لمعهد شركات الاستثمار. وكانت الأسواق متقلبة في الآونة الأخيرة، حيث يتصارع المستثمرون مع حالة عدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب وتأثيرها على الاقتصاد.
وقال كبير خبراء الاقتصاد في ICI، شيلي أنطونيويتز: «قد تكون التدفقات القوية الأخيرة استجابة لارتفاع التقلبات في الأسواق المالية التي شهدناها مؤخرا. مع استمرار أسعار الفائدة قصيرة الأجل عند مستويات مرتفعة تاريخيا، فإن الصناديق النقدية - التي تمرر الفائدة المكتسبة إلى حملة الوثائق - أكثر جاذبية نسبيا لكل من المستثمرين المؤسسيين والأفراد»، وفقا لما ذكرته شبكة «CNBC»، واطلعت عليه «العربية Business».
وأضاف المستثمرون الأفراد 30.35 مليار دولار إلى أصول الصناديق النقدية في الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء، ليصل إجمالي أصولهم إلى 2.84 تريليون دولار، وفقا لمعهد شركات الاستثمار. وشهدت صناديق أسواق المال المؤسسية ارتفاع الأصول خلال الفترة بمقدار 20.8 مليار دولار إلى 4.19 تريليونات دولار.
وانخفضت العائدات على الصناديق النقدية - التي تجاوزت في السابق 5% - عن أعلى مستوياتها، لكنها لاتزال جذابة. يبلغ العائد السنوي لمدة سبعة أيام على قائمة Crane 100 لأكبر 100 صندوق نقدي خاضع للضريبة حاليا 4.16%.