قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي بييرو سيبولوني إن المبررات لخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى، أصبحت أقوى، وذلك بعد أيام قليلة من طرح مسؤول رفيع آخر في البنك المركزي الأوروبي حجة مشابهة.
وقد خفض المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 6 مرات منذ يونيو الماضي، لكنه لم يقدم إشارات واضحة بشأن خطوته التالية بعد التخفيض الأخير في اجتماعه في مارس، مشيرا إلى أن حالة عدم اليقين مرتفعة للغاية بحيث لا يمكن للبنك توجيه الأسواق.
ومع ذلك، أشار سيبولوني إلى أن الظروف الاقتصادية قد تغيرت منذ ذلك الاجتماع، وأن التضخم قد ينخفض بوتيرة أسرع من المتوقع.
وقال في مقابلة مع صحيفة «إكسبانسيون» الإسبانية «ظهرت قضايا رئيسية عززت الحجج المؤيدة لمواصلة خفض أسعار الفائدة. من المحتمل أن نصل إلى هدفنا للتضخم في وقت أقرب مما يشير إليه أحدث توقعاتنا».
وكان رئيس البنك المركزي اليوناني يانيس ستورناراس قد طرح حجة مشابهة يوم الجمعة، إذ جادل بأن جميع المؤشرات تشير إلى ضرورة خفض أسعار الفائدة في أبريل.