علي إبراهيم
يسعى عدد من الجهات الحكومية للتعاقد مع شركات تقنية متخصصة لتوفير خدمات مساعدة آلية عبر أنظمة «شات بوت» وتقنيات «شات جي بي تي»، بهدف تحسين تجربة المستخدم وتسهيل التواصل مع الجمهور، في خطوة تعكس تسارع توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتبني أدوات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن خطة شاملة لتحديث قنوات تقديم الخدمات الحكومية، عبر إتاحة التفاعل الفوري مع العملاء والرد على استفساراتهم على مدار الساعة، دون الحاجة إلى التواصل مع موظفين بشريين، ما يسهم في تقليل فترات الانتظار، ورفع كفاءة الاستجابة، وخفض التكاليف التشغيلية. وينتظر أن تتيح هذه الخطوة للجهات الحكومية تقديم معلومات دقيقة ومحدثة حول الإجراءات والخدمات المختلفة، مثل الاستعلام عن المعاملات، المواعيد، والمتطلبات، بالإضافة إلى التوجيه بشأن الشكاوى والملاحظات، وذلك باستخدام لغة طبيعية يفهمها المستخدم بسهولة.
ويعتبر فتح الباب أمام هذا النوع من الأنظمة المتقدمة بمثابة تحول نوعي في طريقة تفاعل الجهات الحكومية مع المواطنين والمقيمين، حيث يسهم في تعزيز الشفافية، ودعم التحول الرقمي، ورفع جودة الخدمات الحكومية، بما يتماشى مع رؤى التنمية الوطنية وخطط الحكومة لتبني تقنيات المستقبل.