أدى بريس أوليغي نغيما اليمين الدستورية رئيسا للغابون أمس لولاية تستمر سبع سنوات، في ملعب بالقرب من ليبرفيل أمام نحو 40 ألف شخص، بعد أن تولى منصب الرئيس الانتقالي لنحو 19 شهرا إثر الانقلاب على علي بونغو أونديمبا.
أدى أوليغي، الجنرال الذي قاد انقلاب 30 أغسطس 2023 بعد 55 عاما من حكم عائلة بونغو المتهمة بنهب ثروات الغابون، اليمين الدستورية بموجب الدستور الجديد الذي تمت الموافقة عليه في استفتاء خلال الفترة الانتقالية في نوفمبر 2024.
ودخل أوليغي، الفائز بالانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 أبريل بحصوله على 94،85% من الأصوات، إلى الملعب على متن سيارة مكشوفة مرتديا بزة مدنية داكنة، وهو يحيي الحشد واقفا في الجزء الخلفي منها.
وحضر حفل التنصيب عدد من رؤساء الدول الإفريقية من بينهم أومارو سيسوكو إمبالو (غينيا بيساو) وأداما بارو (غامبيا) وباسيرو ديوماي فاي (السنغال) وفوستين آرتشانغ تواديرا (جمهورية إفريقيا الوسطى)، وتيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (غينيا الاستوائية).
كما حضر رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية فيليكس تشيسكيدي قبل وقت قصير من وصول الرئيس الرواندي بول كاغامي.
كما وصل الجنرال مامادي دومبويا الذي استولى على السلطة في غينيا عقب انقلاب سبتمبر 2021، مرتديا زيا تقليديا مثل الرئيس التشادي محمد ديبي.
وقبل العودة للنظام الدستوري بشكل تام، لا يزال يتعين على الغابون إجراء انتخابات تشريعية مقررة قبل نهاية الصيف.
وكان أوليغي نصب رئيسا انتقاليا بعد يومين من الانقلاب على الرئيس علي بونغو أونديمبا بعيد إعلان إعادة انتخابه.
وأشرف على تشكيل حكومة ضمت مدنيين وكلفت صوغ دستور جديد.
والغابون، البلد الواقع بوسط إفريقيا، يعد 2.3 مليون نسمة ويعاني ارتفاعا في معدلات البطالة ونقصا مستمرا في الكهرباء والمياه وضعفا في البنى التحتية وديونا حكومية هائلة.