تلجأ الشركات إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدتها في التعامل مع الاضطرابات الواقعية التي تشهدها التجارة العالمية.
وأفادت عدة شركات تكنولوجية بأنها تستخدم هذه التكنولوجيا الناشئة لتصور سلاسل الإمداد العالمية للشركات - بدءا من المواد المستخدمة في تصنيع المنتجات، وصولا إلى أماكن شحن هذه السلع، وذلك لفهم تأثير الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقا لتقرير نشرته شبكة «CNBC» الأميركية واطلعت عليه «العربية Business».
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت شركة Salesforce أنها طورت وكيل ذكاء اصطناعي متخصص في الواردات يمكنه «معالجة التغييرات بشكل فوري لجميع فئات المنتجات البالغ عددها 20 ألف في نظام الجمارك الأميركي، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها»، وذلك لمساعدة الشركات على التكيف مع التغيرات في أنظمة الرسوم الجمركية.
وقد استخدم مهندسو الشركة جدول التعرفة المنسقة (HTS)، وهو مستند يتألف من 4400 صفحة يحتوي على الرسوم الجمركية المفروضة على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة، لتغذية إجابات هذا الوكيل الذكي. وأكدت الشركات أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تمكنها من اتخاذ قرارات بشأن تعديل سلاسل الإمداد العالمية بسرعة أكبر بكثير.