بيروت ـ بولين فاضل
حين تنظر الممثلة ريتا حايك إلى ما يحققه مسلسل «آسر» من نجاح جميل، تشعر بالارتياح المقرون بقناعة أن كل ما حصل كان لخيرها وخير العمل وفريقه، بدليل أن انسحابها منه، كما تقول، أتى بممثلة تؤدي الدور بشكل رائع وهي باميلا الكك.
وبالحديث عن باميلا، تقول ريتا إنها قدرت كثيرا اتصالها بها لدى حلولها بديلة عنها في المسلسل الذي كانت انسحبت منه لدى البدء بتصوير أولى مشاهده في إسطنبول. وعن أسباب الانسحاب، أكدت حايك أنها متعددة، وبعضها تحتفظ به لنفسها، لكن ما يمكن أن تقوله كسبب رئيسي هو أنها لم تجد نفسها في العمل ولا في واقع الابتعاد طويلا عن عائلتها، وهي لم تتيقن من ذلك وتشعر بهذا الحدس الداخلي إلا حين أصبحت في تركيا وبدأت بتصوير اللقطة الأولى.
وإذا كان المسرح هو المكان المفضل لريتا حايك تليه السينما ثم التلفزيون، فإن ريتا حايك تعترف بأنها حاليا في شوق إلى الدراما التلفزيونية وفي ودها العودة اليها، علما أنه خلافا للمسرح والسينما، يعنيها في العمل التلفزيوني أن تستمتع بالدور وبأجواء وكواليس فريق العمل، وبالتالي ليس بالضرورة أن ينطوي المسلسل على رسالة اجتماعية مهمة لتوافق عليه.
وعن معيار اختيارها للأدوار السينمائية والمسرحية، تقول إن أكثر ما يعنيها هو أن يحرك الدور شيئا ما في داخلها ويضيف اليها كإنسانة.
وعن ابتعادها عن التصنيفات الشائعة لفئة النجمات الأوائل في لبنان، تؤكد حايك أن هذه التصنيفات لا تعنيها لأن خياراتها في المهنة مختلفة، ويكفي أنها جعلتها فنانة تمثل في السينما لا فقط في لبنان والعالم العربي، وإنما أيضا في العالم بفضل مشاركتها في أفلام فرنسية وقبرصية وإيطالية وأيضا في أفلام لبنانية ـ عالمية.