تحدثت الفنانة شيرين رضا عن تجربة فيلم «في عز الظهر» الذي انطلق في دور العرض السينمائي منذ أيام بعد تأجيل سنوات، ويسجل البطولة الأولى للفنان العالمي مينا مسعود في السينما المصرية، ووصفت شخصية «برناديت» التي تقدمها خلال أحداث الفيلم بأن طموحها كان بناء دولة، وتسعى لإنشاء كيان، وقالت: «برناديت» لا تتعامل كشخص، وإنما كدولة، وهذا ما يحدث حاليا، أن تحضر 100 شخص بلا هوية وتضعهم في أرض فتصبح دولة، وأعتبر هذه الشخصية معقدة تشبه الأخطبوط، وهي تسعى دائما لتحقيق ما تريد بكل السبل الممكنة.
وأكدت شيرين، خلال استضافتها في برنامج «معكم منى الشاذلي» ، أن أدوار الشر دائما ما تليق بها وأنها تحب تجسيدها، وأوضحت: هذه الشخصيات بعيدة تماما عن طبيعتي، ودائما أحب أن أقدم شيئا مختلفا يمثل تحديا تمثيليا حقيقيا بالنسبة لي، وأنا أشعر أن أدوار الشر أؤديها بشكل مميز، ليس لأني شريرة، بالعكس، هذه الشخصيات ليست أنا تماما، وذلك يجعلني أندمج فيها أكتر، وأقدمها بشكل مقنع.
وترى رضا أن جمالها نعمة من الله وأن والدها الفنان الراحل محمود رضا حذرها منه، قائلة: «جمالي كان نعمة الحمد لله، دي حاجة ربنا ادهالي هدية، ولكن والدي حذرني من ذلك وقال لي (أنتي حلوة قوي، وهيحصلك مشاكل كتير بسبب حلاوتك)، وفهمني وأنا صغيرة وقالي (الستات مش هتحبك، والرجالة هتحبك)، ففهمت، وأنا اتبسطت، مش مهم الناس مبسوطة ولا لأ، المهم أنا مبسوطة».
يذكر أن «في عز الضهر» واجه سلسلة من التأجيلات، حيث انطلق تصويره في فبراير من عام 2021 وتم الانتهاء من آخر مشاهده في عام 2022، ويشارك في بطولته بجانب شيرين رضا ومينا مسعود، عدد كبير من الفنانين، منهم: إيمان العاصي، شيرين رضا، جميلة عوض، محمد علي رزق، محمود حجازي، محمد عز، بيومي فؤاد، ساندرا ديفا، والعمل من تأليف: كريم سرور، إخراج: مرقس عادل، وتدور أحداثه حول شاب مصري يتم تجنيده في شبكة مافيا دولية ويصبح أصغر عضو فيها، قبل أن يتورط في مهمة خطيرة على الأراضي المصرية، لتتشابك الأحداث بين محاولاته للنجاة وصراعه الداخلي وبين الولاء لجذوره ومحاولة الهرب من قبضة المافيا.