طور علماء في المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي التابع لمؤسسة العلوم الوطنية الأميركية طريقة فعالة من حيث التكلفة تستخدم بيانات الأقمار الاصطناعية لتقييم تعافي الغابات بعد الحرائق، وهو ما قد يحدث تحولا في ممارسات إدارة الأراضي والحرائق، وفقا لدراسة صادرة حديثا عن المركز المعني.
وتستند هذه الدراسة إلى دمج صور التقطها قمران اصطناعيان تابعان لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) وبيانات تصنيف الأراضي المتخصصة من هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وتتيح الطريقة الجديدة للعلماء تقييم نسبة تعافي الغابات ومقارنة وتيرة التجدد عبر فئات مختلفة من المناطق المحمية. وتقليديا، كان يتم تقييم تعافي المناطق المحترقة من خلال مسوحات ميدانية تتطلب جهدا كبيرا، لكن الطريقة الجديدة التي تعتمد على الاستشعار عن بعد توفر بديلا أسرع وأقل تكلفة.
وقالت شيما شمس، الباحثة في المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي التابع لمؤسسة العلوم الوطنية الأميركية وكبيرة مؤلفي الدراسة «لقد طورنا إطار عمل بسيطا يمكن أن يمنح مديري الحرائق والأراضي القدرة على رؤية الجهود التي تحدث فرقا في تعافي الغابات بعد الحريق. هذه الطريقة سريعة وفعالة من حيث التكلفة لمساعدة المديرين على تحديد أماكن تركيز الأموال لتحقيق أقصى فائدة».