فشل برلمان كوسوفو للمرة الخمسين في انتخاب رئيس له، ما يحول دون تشكيل حكومة جديدة بعد أكثر من خمسة أشهر على الانتخابات التشريعية التي جرت في التاسع من فبراير2025.
وأعلن أفني دهاري، النائب الذي يرأس المناقشات بحكم أنه الأكبر سنا، للمرة الخمسين «رفعت الجلسة».
وحاول العديد من النواب التحدث، لكن رئيس الجلسة كتم صوت ميكروفوناتهم.
والحياة السياسية في كوسوفو معطلة منذ الانتخابات التي فاز فيها حزب «فيتفيندوسيي» (تقرير المصير) الحاكم (وسط يسار).
ولم يحصل حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته ألبين كورتي سوى على 48 مقعدا من أصل 120 في البرلمان، ما لا يخوله تشكيل حكومة بمفرده، وهو عاجز عن إيجاد شريك لتشكيل ائتلاف.
ومنذ ذلك الحين، يجتمع البرلمان المنبثق عن الانتخابات كل يومين من غير أن يتمكن في كل مرة من انتخاب رئيس أو رئيسة له، فيما يفرض القانون عقد دورات برلمانية كل 48 ساعة حتى انتخاب شخص على رأس البرلمان.
وترفض المعارضة في كل جلسة التصويت لمرشحة حزب «فيتفيندوسيي»، وزيرة العدل السابقة ألبولينا حجيو. ويطالب كورتي بتغيير مرشحه، وهو أمر يرفضه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بشكل قاطع.
وبموجب القانون، لا يمكن تشكيل أي حكومة لكوسوفو التي تعد 1.5 مليون نسمة، بدون انتخاب رئيس البرلمان الذي يتعين عليه التصويت على منح الثقة للحكومة أو رفضها.
واعتبرت فلورا سيتاكو، الأمينة العامة للحزب الديموقراطي في كوسوفو (يمين الوسط) ان «كوسوفو رهينة ألبين كورتي».
لا ينص القانون على مهلة قصوى لانتخاب رئيس للبرلمان، لكن المحكمة الدستورية أمرت مؤخرا بضرورة انتهاء الجمود السياسي بحلول 26 الجاري.