أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) انطلاقتها الجديدة بعد نحو 9 أشهر من سقوط النظام، تحت شعار «سانا.. نقطة تحول».
وغيرت الوطالة هويتها البصرية اعتبارا من أمس، تحت عنوان «سانا تطلق هويتها الجديدة.. حرفا ينقل الحقيقة.. وخطا نرسمه بدقة.. ننسج الثقة ونكتب الرسالة».
وقال وزير الإعلام حمزة المصطفى في حفل انطلاقة الهوية الجديدة لـ«سانا»: نجتمع اليوم لنعلن انطلاق وكالة سانا بحلتها الجديدة، بعد أن ارتبط اسمها طويلا في الذاكرة الجمعية بمرحلة النظام البائد، يوم تحولت من وكالة للأنباء إلى أداة دعائية تبرر القمع وتزيف الحقائق.
وأضاف: بإطلاق سانا الجديدة نعيد تعريف دور الوكالة ورسالتها، وتعود سانا خدمة إخبارية وطنية شاملة، هدفها أن تكون ناقلة للحدث، ومرآة للمجتمع، ومصدرا للمعلومة الموثوقة عن سورية محليا وعالميا.
وأضاف: ندرك أن الحاجة إلى مصدر رسمي رصين وشفاف لم تعد ترفا، بل شرط أساسي لبناء المجال العام واستعادة ثقة الجمهور.
بدوره، قال المدير العام للوكالة زياد المحاميد: «نقلنا سانا من عزلة إعلامية إلى حضور عصري عبر موقع إلكتروني حديث مدعوم بأحدث أدوات الوصول للجمهور».
وكشف انها اعتمدت خمس لغات رئيسة: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية والكردية، مع سياسات تحريرية خاصة بكل جمهور.
وأعلن البدء باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع العمل مع تعزيز حس الصحفي وضميره.