أعلنت محكمة العدل الدولية أمس أنها أسقطت بطلب من باريس، الشكوى التي رفعتها فرنسا ضد إيران على خلفية احتجاز اثنين من مواطنيها.
وتقدمت فرنسا بالتماس ضد طهران لدى محكمة العدل الدولية في مايو على خلفية اعتقال سيسيل كولر (40 عاما) وجاك باريس (72 عاما).
وقالت إنهما احتجزا بموجب سياسة تستهدف المواطنين الفرنسيين في إيران «عبر اتهامهما بعدة مخالفات تتعلق بالأمن القومي الإيراني».
أوقف باريس وكولر في مايو 2022 واتهما بالتجسس لصالح إسرائيل.
ووصفت عائلتاهما وضعهما بأنه يزداد صعوبة.
وأفادت المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا بأن فرنسا طلبت «وقف الإجراءات» وهو أمر «لا تعارضه إيران».
واتهمت الشكوى الفرنسية إيران بارتكاب «انتهاكات جدية ومتكررة» لالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.
والبلدان طرف في الاتفاقية التي تنظم الوصول القنصلي.
وأفادت فرنسا المحكمة في يوليو بأنها تخشى من «ضرر يتعذر إصلاحه» لكولر وباريس، محذرة من أن الاتهامات الجديدة قد تعرضهما لعقوبة الإعدام.
وفي وقت سابق هذا الشهر، أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة تلفزيونية بأن مبادلة للسجناء تشمل الفرنسيين تقترب من «مرحلتها الأخيرة» مع اقتراح بمبادلتهما مع مهدية اسفندياري، الإيرانية التي أوقفت في فرنسا في فبراير بتهمة الترويج للإرهاب على الشبكات الاجتماعية.
وطلبت إيران مرارا إطلاق سراحها، مشيرة إلى أنها اعتقلت من دون وجه حق.