هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب جسر أو محطة طاقة كهربائية إيرانية مقابل كل استهداف لسفينة في مضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: من الآن فصاعدا، وفي أي وقت تطلق فيه إيران النار على سفينة في مضيق هرمز ـ سواء كان ذلك باستخدام صاروخ، أو قذيفة صاروخية، أو طائرة مسيرة، أو أي جهاز أو سلاح آخر ـ فإن الولايات المتحدة ستقوم بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة توليد كهرباء واحدة، بما في ذلك تلك الموجودة بجوار العاصمة طهران أو داخلها.
وفي تصريحات صحافية قبل صعوده على متن طائرة «إير فورس وان» في قاعدة أندروز متوجها إلى إلى قاعدة دوفر الجوية لحضور مراسم استقبال جثامين العسكريين الأميركيين الذين قتلوا خلال عمليات في الشرق الأوسط، قال ترامب ان «إيران ستدفع ثمنا باهظا جراء قتلها الجنود الأميركيين وسيتم تدمير قدراتها»، مؤكدا ان الأميركيين ليسوا ضد الحرب لكنهم ضد ارتفاع أسعار الطاقة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت صباح أمس أنها أكملت بنجاح أحدث موجة من الضربات العسكرية ضد إيران.
وذكرت «سنتكوم»، في بيان على حسابها الرسمي بمنصة «إكس»، أن «قواتها أتمت بنجاح الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات ضد إيران».
وأضاف البيان ان الضربات الأميركية استهدفت مراكز عمليات عسكرية ايرانية وقدرات بحرية ومرافق تخزين للطائرات المسيرة وبنية تحتية للخدمات اللوجستية العسكرية.
وأوضح ان هذه الضربات جاءت بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز. وأشارت «سنتكوم» إلى أن إيران هاجمت على مدى الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 30 سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن هذه هذه الهجمات غير المبررة عرضت حياة مئات البحارة الأبرياء للخطر، كما قوضت حرية الملاحة.
وفي وقت سابق، توعد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إيران برد «أقوى بعشرة أضعاف» إذا استهدفت السفن التجارية العابرة من مضيق هرمز.
وقال هيغسيث انه «تم منح إيران كل الفرص للتفاوض وإظهار أنها تتصرف بصورة معقولة بشأن مضيق هرمز.. لكن إذا كانت ستطلق النار على سفن الشحن التجارية فسنضربها كما قال الرئيس بقوة أكبر بعشرة أضعاف وفي كل ليلة نواصل إضعافها أكثر فأكثر».
وأضاف هيغسيث أن الرئيس ترامب «يمتلك جميع الخيارات اللازمة وإذا أرادوا التحدث فيمكنهم ذلك، وإلا فيمكنهم التعامل مع وزارة الحرب». وتابع «كل ليلة نواصل إضعافها أكثر فأكثر»، مشيرا الى أن الإدارة الأميركية تبقي جميع الخيارات متاحة إذا لم تتجه طهران إلى التفاوض.
وشدد على أن الضربات العسكرية التي توجهها واشنطن إلى إيران تهدف إلى منعها من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وفي السياق، قدر وزير الدفاع الأميركي كلفة الحرب على إيران بـ 37.5 مليار دولار حتى الآن.
وقال هيغسيث خلال جلسة استماع للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ دافع فيها عن طلب الحصول على نحو 67 مليار دولار من التمويل الإضافي لـ «الپنتاغون»، ان «التقدير المتاح لدينا اليوم يبلغ 37.5 مليار دولار».
وأبلغ هيغسيث والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الكونغرس بأن طلب التمويل «عاجل» و«ضروري» لتغطية نفقات «الپنتاغون» المتعلقة بالحرب مع إيران حتى نهاية سبتمبر.