دعاء خطاب
doua_khattab@
حالة من النشاط الفني يعيشها الفنان الأردني منذر رياحنة الذي خاض مؤخرا تجربته الأولى في عالم الكتابة من خلال رواية «عالم يتنفس الموت» مع د.مارغو حداد، والذي احتفل بتوقيعها مع جمهوره ومحبيه في الوطن العربي ليقدم عملا أدبيا شكل حالة إنسانية صادقة تجمع بين العمق الفني والبعد الإنساني. وكان منذر قد أثار تفاعل رواد التواصل الاجتماعي بصورة لشخصية «أبو غضب» التي جسدها في واحد من الأعمال الدرامية الكويتية.
«الأنباء» التقت رياحنة وكشف لها عن خوضه لعمل تاريخي باسم «داحس والغبراء»، الذي يتناول قصة حرب شهيرة في أيام الجاهلية، كما كشف كذلك عن تصويره لعمل تاريخي ملحمي يحكي عن قصة حياة الشاعر الشنفرى الأزدي في المغرب.. وإلى التفاصيل:
في البداية، تحدث رياحنة عن سبب خوضه مجال الكتابة فتحدث لـ«الأنباء» قائلا: الفن والكتابة وجهان لعملة واحدة والرواية حقيقية تعاونت فيها مع د. مارغو حداد وتقع في 43 بابا، وأهديها لكل طفل يتيم في وطننا العربى.
وعن خوض ابنته أماليا رياحنة مجال التمثيل في مسلسل«سيوف العرب»، الذي كان من أبرز أبطاله، قال: شعور غريب انتابني بين الفخر والخوف، ومنذ رأيتها في اللوكيشن بشخصية قوية وجدت بها الشغف والإرادة وفاجأتني باندماجها مع فريق العمل وكأنها متمرسة في هذا المجال.
وعن جديده، أعلن رياحنة لـ«الأنباء» عن خوضه لعمل درامي تاريخي باسم «داحس والغبراء» الذي يتناول قصة حرب شهيرة في أيام الجاهلية، والتي اندلعت بين قبيلتي عبس وذبيان واستمرت 40 عاما. وأكمل رياحنة: «العمل سيتم تصويره في المغرب، وهو من ثيمة الأعمال التاريخية التي أفضلها، لأن أحداثها تدور في الماضي وتعتمد جودة العمل على دقة التفاصيل وجودة الحبكة والمهارة في المزج بين الحقيقة والخيال بالإضافة إلى الديكور والأزياء التي تعكس حقبة الزمن. وأرى أن أهمية هذه الأعمال تكمن بأنها تلعب دورا في بناء الذاكرة الجمعية وتشكيل الوعي، لكن يجب التعامل معها بحذر وعدم اعتبارها مصدرا وحيدا للمعرفة التاريخية».
وكشف رياحنة عن تصويره لعمل تاريخي ملحمي في المغرب بعنوان «أبطال من الرمال»، ويجسد من خلاله قصة حياة الشاعر الشنفرى الأزدي، وهي واحدة من أكثر القصص إثارة وغرابة في التاريخ العربي، ويتصدى لإخراجه سامر جبر.