- المنتج عبدالله بوشهري: من النادر أن يجتمع هذا العدد من الممثلين في عمل
المنامة - بشار جاسم الكندري
بصمت وأجواء ترجعنا الى كواليس المسلسلات الدرامية بالتسعينيات تواجدت «الأنباء» في لوكيشن مسلسل «أمور عائلية» الذي يتم تصويره في مملكة البحرين، وهو من انتاج شركة بوتيتو للفنان عبدالله بوشهري، والكاتب فهد العليوة، والمخرج أحمد عبدالواحد، ومن بطولة مجموعة من الفنانين وهم: مريم الصالح، حسين المنصور، أحمد السلمان، شجون، عبدالله بوشهري، علي كاكولي، عبدالله السيف، نور الدليمي، آلاء الهندي، بيبي عبدالمحسن، دافي، محمد ميرزا، فاطمة الطباخ، مرام البلوشي، جمعان الرويعي، وآسيا.
العمل مازال تحت قيد التصوير بسبب انشغال أكثر من ممثل في أعمال أخرى.
رسالة العمل
«الأنباء» اقتربت من المنتج والفنان عبدالله بوشهري وسألته عن العمل حيث قال: أولا أحب أن أشكر جريدة «الأنباء» على تواجدها وكعادتها تنفرد بالتغطية والصور الخاصة بالمسلسل.
ويكمل: «أمور عائلية» أول عمل درامي من إنتاجي، ويتكون من 30 حلقة، بعد سلسلة من التجارب السابقة في أعمال متعددة المواسم مثل «ولد أمه» و«فعل ماضي» و«كان إنسان».
وأنا سعيد جدا بهذه التجربة، خصوصا أن أول إنتاج لي يأتي ضمن الموسم الرمضاني، وبالتعاون مع كاتب مهم بحجم فهد العليوة، الذي جمعتني معه نجاحات عديدة سابقا.
كما أعبر عن سعادتي الكبيرة بالتعاون مع المخرج أحمد عبدالواحد، حيث سبق أن عملت معه كممثل في مسلسل «غسيل» الذي نجح نجاحا كبيرا ويأتي هذا العمل ليؤكد قوة هذا التعاون ولكن من زاوية إنتاجية مختلفة تماما.
من ناحية طاقم التمثيل، يضم العمل عددا كبيرا من النجوم، ومن النادر أن يجتمع هذا العدد من الممثلين في عمل واحد، خاصة أن كل واحد منهم معتاد على تقديم أعمال من بطولته المطلقة، وهو ما جعل العمل مكلفا وضخما على مستوى إنتاج الأعمال الدرامية الرمضانية.
وتابع قائلا: حرصنا على تقديم تجربة بصرية وفنية متكاملة من خلال الاستعانة بفريق عالمي من مختلف الدول، حيث شارك في العمل مدير تصوير من إسبانيا، ومدير تصوير ثان من مصر، وفريق مكياج من إيران، وتلوين المشاهد من الولايات المتحدة، والغرافيك من هولندا، والصوت من هولندا، أما الموسيقى التصويرية فستكون مفاجأة خاصة للمشاهدين وقد بلغت تكلفة العمل مستوى مرتفعا، حيث استغرقت التحضيرات قرابة عام كامل، عملت خلالها أنا والكاتب والمشرف العام فهد العليوة على تجهيز هذا المشروع بالشكل الذي يليق بالمشاهد وتم اختيار مملكة البحرين كموقع للتصوير نظرا لحاجتنا إلى لوكيشنات جديدة ومختلفة من جميع النواحي، إضافة إلى الدعم الكبير الذي حظينا به أثناء وجودنا هناك، وبهذه المناسبة أتقدم بالشكر والتقدير إلى وزير الإعلام د.رمزان النعيمي، والرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض سارة أحمد بوحجي، حيث كان لهما دور داعم وأساسي لمسلسل «أمور عائلية»، ولم يقصرا معنا طوال فترة التصوير.
وأضاف: نحن اجتهدنا قدر المستطاع، ونتمنى أن يظهر العمل بصورة مشرفة أمام المشاهدين في موسم رمضان المقبل وهذا التعاون لأول مرة مع منصة شاشا، وأنا سعيد بذلك وهي منصة كويتية استطاعت أن تحقق نجاحا لافتا خلال فترة زمنية قصيرة. منذ أول تواصل منهم لشراء العمل، لم أتردد لحظة في الموافقة، كونها منصة كويتية ذات انتشار واسع في الوطن العربي، إضافة إلى خطتهم التسويقية للإعلان عن المسلسل في مختلف شوارع الدول العربية.
إمكانيات كبيرة
وبعد البريك، اقتربنا من المخرج أحمد عبدالواحد، حيث قال: إني أخرج عملا رمضانيا من 30 حلقة تعتبر مختلفة جدا عن الأعمال التي أخرجتها مثل عمل غسيل وفاشينستا وغيرهما وكانت عبارة عن سيزن مكون من 8 او 10 حلقات فالخطة مختلفة تماما خصوصا بالثلاثين حلقة نقعد فترة طويلة من التحضير والبروفات وقراءة النص وجلسات مع الممثلين وتعيش معهم القصة لمدة 95 يوما وهي بالنسبة لي تعتبر حياة، كذلك انا سعيد بإمكانات الإنتاج الكبيرة من خلال شركة بوتيتو للفنان المنتج عبدالله بوشهري حيث توافرت كل سبل الدعم والراحة، يعني مثلا مدير التصوير من اسبانيا وتلوين المشاهد من الولايات المتحدة وأشكر وأشيد بالمنتج عبدالله بوشهري على ضخامة الإنتاج، كذلك سعيد بالتعامل من الفنانين الكبار وهي خلطة صعب أن تتكرر لأنها عوامل مهمة للنجاح إنتاج قصة نص تمثيل وهناك ايضا مشاهد صورناها بحرفية مثل مشهد الحادث، والعديد من المشاهد أضفت عليها كمخرج لمساتي والغرافيكس خصوصا اني مخرج اعلانات فأحب ان نوعية هالمشاهد والمكس بينها.
ورغم انشغاله بكتابة نص «أمور عائلية» ومسلسل «وحوش» قابلنا الكاتب فهد العليوة مؤلف المسلسل وسألناه بشكل عام عن المسلسل فأجاب: «أمور عائلية» مسلسل اجتماعي أو دراما اجتماعية وتتكلم عن عايلة وأفراد العايلة من الجدة إلى الأولاد والبنات والأحفاد وهي دراما شاملة الكوميدي والتراجيدي والاكشن، وحاولت كثر ما أقدر اني أكتب عملا بسيطا ما فيه تعقيد ولا أشياء ممكن تستفز المشاهد بل بالعكس أنا أناقش قضايا اجتماعية مهمة ولا يخلو الأمر من الرومانسية بالعمل ويارب يعجب الجمهور ووايد سعيد بكاست المسلسل خصوصا ان 70% اسماء جديدة بالنسبة لي ويا رب يعجبكم خصوصا اني رجعت بعد انقطاع 8 سنوات عن الدراما الرمضانية وبعمل مكون من 30 حلقة.
مكتوب بحنكة
بينما قال الفنان القدير حسين المنصور: المسلسل اجتماعي بحت مكون من عائلتين عائلة ناصر وعائلة سعود وتجسد دور امنا الفنانة الكبيرة مريم الصالح وتحدث العديد من المشاكل بينهم كبقية البيوت زعل ومشاكل وفرح والعمل مكتوب بحنكة، والحلو بالمسلسل ان كل الممثلين ابطال وكل ممثل ماخذ حقه وخطه ومشكلته وأجسد شخصية ناصر الأخ الكبير، وشخصية سعود الأخ الأصغر يجسدها الفنان أحمد السلمان وانا سعيد جدا بالتعاون مع المخرج أحمد عبدالواحد وهذه المرة الأولى التي اشتغل معه وهو مخرج وفنان بمعنى الكلمة ومتفهم وما عنده ديكتاتورية وياخذ ويعطي معانا بالمشاهد ويحب شغله وشخص مرح باللوكيشن.