Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 4.89 دولاراً ليبلغ 109.92 دولاراً
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24
  • رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رأي اقتصادي

تنظيم القرار الاقتصادي وتفعيل التمويل المنتج وبناء قاعدة صناعية مستدامة من اقتصاد الريع إلى اقتصاد الإنتاج والمعرفة.. بقلم: طارق جعفر الوزان

20 يناير 2026
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
طارق الوزان

بقلم: طارق جعفر الوزان - باحث في الشؤون النفطية والاقتصادية - الكويت

في النقاشات الاقتصادية حول مستقبل الكويت، كثيرا ما يختزل التحدي في مستوى الإيرادات النفطية أو في قدرة الدولة على الاستمرار في الإنفاق.

ورغم شيوع هذا الطرح، إلا أنه لم يعد كافيا لتوصيف جوهر الإشكالية الاقتصادية في مرحلتها الراهنة، فالكويت لا تواجه نقصا في الموارد، بقدر ما تواجه فجوة متنامية بين حجم ما ينفق وما يتحقق فعليا من إنتاج وقيمة مضافة، واستدامة اقتصادية طويلة الأجل.

فالتحول الاقتصادي المستدام لا يرتبط في جوهره بوفرة الموارد ولا بحجم الإنفاق، بل بقدرة الدولة على تنظيم القرار الاقتصادي، وتعزيز الالتزام المؤسسي، وتحويل السياسات العامة إلى نشاط إنتاجي فعلي، والتمويل إلى قيمة اقتصادية قابلة للتراكم، وتظهر التجارب الناجحة أن الاستدامة الاقتصادية تبدأ كخيار وطني واضح المعالم، قبل أن تتجسد لاحقا في مسارات تنموية وبرامج تنفيذية متدرجة.

لقد وفر النموذج الريعي للكويت، لعقود طويلة، مستويات عالية من الاستقرار الاجتماعي والمالي، وأسهم في بناء منظومة خدمات عامة واسعة، إلا أن هذا النموذج، بطبيعته، ركز على إعادة توزيع الدخل أكثر من تعظيم إنتاجه، وعلى توسع الإنفاق أكثر من قياس أثره، وعلى إدارة الاستقرار أكثر من بناء القدرة التنافسية. ومع تصاعد تقلبات أسواق الطاقة وارتفاع كلفة الالتزامات الجارية، بات هذا النموذج يواجه تحديات متزايدة في قدرته على دعم الاستدامة المالية، وفي خلق مسارات نمو متجددة خارج القطاع النفطي.

وفي عالم تحكمه المعرفة والتكنولوجيا وسلاسل القيمة العابرة للحدود، لم يعد النجاح الاقتصادي يقاس بحجم الميزانيات أو وفرة الاحتياطيات، بل بقدرة الدول على تحويل رأس المال - المالي والبشري - إلى أصول إنتاجية، ودخل متكرر، واقتصاد قادر على النمو الذاتي. وهنا تتجلى التحديات في الحالة الكويتية، لا بوصفها نقصا في الإمكانات، بل كحاجة ملحة إلى تحسين تنظيم القرار، وترتيب الأولويات، وربط السياسات بالنتائج القابلة للقياس.

توضيح المنهجية والأفكار

ما يطرحه هذا المقال ليس وصفة مالية جاهزة، ولا دعوة لخفض الإنفاق، ولا مطالبة بزيادة عدد المشاريع، بل محاولة لتقديم مقاربة مختلفة لآلية اتخاذ القرار الاقتصادي في الكويت. فالتحدي الأساسي لا يكمن في حجم الموارد المتاحة، بل في كيفية اتخاذ القرار بشأن توظيفها.

فعندما ينفق المال العام دون وجود آليات منتظمة لقياس الأثر الاقتصادي، وحين يمول النشاط دون ارتباط واضح بقيمة مضافة حقيقية، وحين تنشأ الوظيفة بوصفها إطارا إداريا أكثر من كونها دورا إنتاجيا، يصبح الإنفاق هدفا بحد ذاته، لا وسيلة لبناء قدرة اقتصادية متراكمة.

التحول الفعلي يبدأ عندما يربط كل دينار بالإنتاج، وكل تمويل بالقيمة، وكل وظيفة بدور اقتصادي واضح. عندها يتطور دور الدولة من مشغل واسع إلى منظم يحدد الاتجاه العام، ويتحول دور البنوك من ممول للدورة المالية إلى شريك في النشاط الإنتاجي، ويعاد تموضع المواطن بوصفه مساهما في بناء الاقتصاد، لا متلقيا دائما لعوائده.

سمات هيكلية تحكم المسار الاقتصادي

يتجلى الواقع الاقتصادي الحالي في 3 سمات هيكلية مترابطة تشكل، مجتمعة، دائرة يصعب تجاوزها دون تنظيم مسبق ومتدرج للقرار الاقتصادي.

تتمثل السمة الأولى في طبيعة الإنفاق العام، حيث يتركز ما يقارب 70 - 75% منه في مصروفات جارية ورواتب ودعوم لا تستهدف بالضرورة تكوين أصول إنتاجية أو توليد دخل متكرر، بل تترتب عليها التزامات مستمرة على المالية العامة، والتحدي هنا لا يتعلق بحجم الإنفاق بحد ذاته، بقدر ما يتعلق بغياب إطار منهجي يربط كل دينار ينفق بأثر اقتصادي واضح وقابل للقياس.

أما السمة الثانية فتتعلق بمحدودية الإنتاجية غير النفطية، فعلى الرغم من ارتفاع مستويات الدخل، لاتزال مساهمة القطاعات ذات القيمة المضافة العالية محدودة نسبيا، في حين يتركز النشاط في قطاعات خدمية منخفضة الإنتاجية أو أنشطة تعتمد، بشكل مباشر أو غير مباشر، على الإنفاق الحكومي. ويعكس ذلك نمطا اقتصاديا تتحقق فيه عوائد متناقصة من التوسع في الإنفاق، وهو ما يشير إلى تراجع كفاءة استخدام رأس المال العام.

وتكتمل الصورة بمحورية هيكل التوظيف، حيث يعمل ما يقارب 75 - 80% من المواطنين في القطاع العام، في نموذج تاريخي وفر الاستقرار الوظيفي، لكنه في الوقت ذاته قلص دور الدولة كممكن للنشاط الإنتاجي. وقد ترتب على ذلك نمو متسارع في فاتورة الرواتب، لم يقابله دائما توسع مواز في الإنتاجية، إضافة إلى تراجع الحوافز على الابتكار والعمل في القطاع الخاص، وتعميق الاعتماد على الإنفاق كأداة لمعالجة التوظيف بدل النمو الاقتصادي.

هذه السمات مترابطة بطبيعتها، ولا يمكن التعامل معها من خلال مبادرات متفرقة، بل عبر تنظيم متدرج ومسبق للقرار الاقتصادي، يراعي التوازن بين الاستقرار والتحول.

القانون والمساءلة: القاعدة الأساسية لأي تحول

معالجة هذه التحديات، مهما بلغت دقة تصميمها الفني، لا يمكن أن تنجح دون توافر شرط مؤسسي سابق، يتمثل في تعزيز الالتزام بالقانون، وترسيخ المساءلة بوصفها ممارسة مؤسسية مستمرة، لا استجابة ظرفية.

فالتجارب الدولية التي حققت انتقالات اقتصادية ناجحة أظهرت أن وضوح أطر صنع القرار، وتعزيز النزاهة، ورفع كفاءة المساءلة، تشكل عناصر حاسمة في تحسين أداء الدولة والاقتصاد، إذ إن غياب الانضباط المؤسسي لا يؤثر في كفاءة الإنفاق فحسب، بل ينعكس أيضا على جودة القرار، وأداء المؤسسات، ومستوى الثقة بين الدولة والمجتمع.

في الدول التي نجحت، لم تكن المساءلة إجراء استثنائيا، بل ممارسة مؤسسية دائمة. ولم تربط المسؤولية بالمكانة أو النوايا، بل بالأداء القابل للتقييم والنتائج المتحققة، فالمنصب العام عد تكليفا يخضع للمراجعة، والشفافية شكلت كأداة عملية لدعم الحوكمة الرشيدة واستدامتها.

التنظيم قبل التحول: دروس التجارب الدولية

تظهر التجارب الدولية أن الاقتصادات التي نجحت في الانتقال من الاعتماد على الموارد أو الإنفاق إلى الإنتاج لم تعتمد على تحولات مفاجئة أو تدخلات غير متدرجة، بل على تنظيم تدريجي لمسارات القرار والسياسات، مع وضوح في الأدوار، واستقرار في التوجهات.

وقد تميزت هذه التجارب بحصر دور الدولة في التخطيط والتنظيم، وترك التنفيذ والمخاطر التشغيلية للقطاع الخاص، والتركيز على قطاعات ذات جدوى تنافسية حقيقية، واعتماد التصدير وسلاسل القيمة معيارا للأداء، وربط التعليم والبحث العلمي بحاجات السوق الفعلية.

فالتحول الاقتصادي، وفق هذه التجارب، لا يبدأ بالمشروعات، بل بانضباط القرار، والتدرج القابل للمتابعة والقياس.

من منطق الإنفاق إلى منطق الأثر الاقتصادي

أحد التحولات الجوهرية في إدارة القرار الاقتصادي عالميا هو الانتقال من سؤال «كم ننفق؟» إلى سؤال «ماذا نحقق؟». ويعني ذلك تقييم السياسات والمشروعات بناء على أثرها في الإنتاجية، والتوظيف، والدخل، والاستدامة المالية، وقدرتها على تقليص الالتزامات المستقبلية، مع إدخال تحليل الأثر الاقتصادي كجزء أصيل من إجراءات اعتماد المشاريع وصنع القرار.

تنظيم المصروفات والفصل بين التشغيلي والاستثماري

تشكل المصروفات التشغيلية الجزء الأكبر من الميزانية العامة، وغالبا ما تنمو تلقائيا مع توسع الخدمات وتراكم الالتزامات. والهدف هنا ليس خفض الإنفاق، بل تنظيم نموه وربطه بالأداء الفعلي، مع الحفاظ على جودة الخدمات العامة واستدامتها.

كما أن الفصل الواضح بين الإنفاق التشغيلي والاستثماري يعد شرطا لاتخاذ قرارات متوازنة، بحيث ينظر إلى الاستثمار العام كأداة استراتيجية تقاس جدواها بقدرتها على تقليل أعباء مستقبلية، أو توليد دخل مباشر أو غير مباشر، أو تحسين كفاءة استخدام رأس المال العام.

الإنسان المنتج: التنمية البشرية والانتماء الوطني

لا يمكن لأي تحول اقتصادي أن ينجح إذا اقتصر على التمويل أو الهياكل المؤسسية فقط. فجوهر التحول الحقيقي يكمن في إعادة بناء العلاقة بين الإنسان والاقتصاد والدولة.

لقد أسهم النموذج الريعي في ترسيخ أنماط تعتمد على الاستقرار الوظيفي أكثر من الإنجاز الإنتاجي. ومن هنا، تفهم التنمية البشرية كمنظومة اقتصادية متكاملة تربط التعليم بحاجات السوق الفعلية، وتعيد تعريف النجاح الوظيفي خارج إطار التوظيف الحكومي، وتحول المواطن من متلق للإنفاق إلى شريك في إنتاج القيمة، فالانتماء الوطني في اقتصاد الإنتاج يقاس بالمشاركة لا بالاعتماد.

من تنظيم القرار إلى تفعيل التمويل المنتج

بعد تنظيم القرار الاقتصادي وإدارة الإنفاق، يبرز سؤال جوهري: كيف يعاد توظيف رأس المال الوطني ليقود هذا التنظيم إلى إنتاج فعلي؟ إذ تتركز السيولة المصرفية تاريخيا في أدوات منخفضة المخاطر واستثمارات خارجية، ما حافظ على الاستقرار المالي، لكنه لم يسهم بالقدر الكافي في بناء قاعدة إنتاجية محلية.

ويعني التمويل المنتج تمويل سلاسل القيمة، وربط التمويل بمؤشرات إنتاج وتشغيل وتصدير، والمشاركة المدروسة في المخاطر ضمن أطر حوكمة واضحة.

البنوك والصندوق والتحالف الصناعي

وفي هذا السياق، يعاد تعريف دور البنوك بوصفها شريكا تنفيذيا منضبطا، لا أداة سياسة. كما يبرز إنشاء صندوق وطني للتحول الصناعي كمنصة تنظيم وتنسيق، لا كجهة تشغيل مباشر، لدعم إحلال الواردات وتراكم الخبرة الصناعية.

ويقوم التحول الصناعي على تحالف متوازن بين الدولة كمنظم، والبنوك كممول، والقطاع الصناعي كمشغل ومبتكر، وشركاء دوليين لنقل المعرفة والتقنية.

الجزيرة الصناعية: من الرؤية إلى الواقع

تمثل الجزيرة الصناعية المتخصصة نموذجا تطبيقيا تتقاطع فيه هذه العناصر، كنظام اقتصادي متكامل يوجه التمويل نحو سلاسل قيمة مكتملة، ويربط التوظيف بالإنتاج، ويعالج تحديات الإنفاق والإنتاجية والتوظيف ضمن إطار واحد منضبط.

ما تحتاجه الكويت اليوم ليس حلولا جاهزة ولا زيادات إنفاقية متفرقة، بل منظومة قرار منضبطة تدار بالقانون، وتقاس بالنتائج، وتوجه التمويل نحو الإنتاج، وتبني صناعة قادرة على المنافسة، وتستثمر في إنسان يرى في العمل والمساهمة الاقتصادية أساسا لانتمائه الوطني.

فالانتقال من اقتصاد الريع إلى اقتصاد الإنتاج والمعرفة لا يتحقق دفعة واحدة، لكنه يصبح ممكنا حين تتكامل الرؤية الوطنية مع القدرة التنفيذية، ويدار التحول بوصفه مسار دولة طويل الأجل، لا برنامجا مؤقتا أو استجابة آنية للضغوط.

طارق الوزان
مواضيع ذات صلة

عماد تيفوني: كفاءة «هيئة أسواق المال» المؤسسية مكّنتها من مواجهة تبعات الأزمة الجيوسياسية الإقليمية

  • 6/4/2026

«سبيس إكس» تخطط لجمع 75 مليار دولار في طرح عام أولي

  • 6/4/2026

الشيخ خالد الصباح: إنتاجنا النفطي قد يعود إلى 70% من مستواه الطبيعي خلال 6 - 8 أسابيع

  • 6/4/2026

برميل النفط يرتفع ويواصل مكاسبه

  • 6/4/2026

مؤشر مديري المشتريات للكويت يرتفع لأعلى مستوى في 3 أشهر

  • 6/4/2026

وكيل وزارة النفط: الكويت حريصة على تعزيز التعاون مع «أوابك» ودعم خططها التطويرية

  • 6/4/2026

«stc» تنظم لقاء «يمعة وياك» لدعم مجتمع المبادرين

  • 6/4/2026

«التجاري» يحتفل بعيد الأضحى مع عمال التنظيف والبناء

  • 6/4/2026
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026