دمشق - هدى العبود
شهدت دار الأوبرا السورية أمسية موسيقية بعنوان «إسبانيا الساحرة» للفرقة السيمفونية الوطنية بقيادة المايسترو ميساك باغبودريان، وبمشاركة عازف البيانو غزوان زركلي، حيث انتقل الجمهور إلى رحاب الأندلس عبر مقطوعة «ليالي حدائق إسبانيا»، وهو العمل الكلاسيكي الشهير للمؤلف والموسيقار الإسباني الأندلسي مانويل دي فالا، والمقطوعة تأخذ شكل ثلاثة أقسام موسيقية ممزوجة بإيحاء من الموسيقى العربية.
القسم الأول عبارة عن التحفة الموسيقية الأندلسية «في جنة العريف»، وتشير إلى الحدائق القريبة من قصر الحمراء، لينتقل الحضور في القسم الثاني من هذا التأمل إلى الحركة برقصة في الحديقة البعيدة، ثم يبدأ القسم الثالث بجمل موسيقية أندلسية قصيرة، وإيقاع أعلى وأسرع حمل عنوان «في حدائق قرطبة».
وختمت الأمسية بمقطوعة للمؤلف الموسيقي وقائد الأوركسترا الإسباني جيرونيمو خيمينيز، الذي ولد في مدينة إشبيلية عام 1854 وقاد أوركسترا للمرة الأولى في حياته وهو طفل بعمر 12 عاما.
وفي تصريح لـ «الأنباء» التي كانت موجودة في الأمسية، قال العازف غزوان زركلي: مقطوعة «رقصة النار» مأخوذة من باليه الحب الساحر، حيث تصور أسطورة غجرية أندلسية عن الحب والغيرة والانتقام، وهذا النوع من الموسيقى الكلاسيكية، من شأنه أن يزيد من معرفة الجمهور لمستوى عال من علم الموسيقي القيم وتنشيط الحركة الثقافية، وهذا يتطلب جهدا جماعيا لإقامة الفعاليات الموسيقية التي نقدمها بشكلها المؤثر والإيجابي.