رفع وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة عليهم بموفور الصحة والعافية، وعلى دولة الكويت بدوام الأمن والاستقرار ومزيد من التقدم والازدهار.
وأكد الوزير الطبطبائي أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية عظيمة تتجدد فيها معاني العطاء والتكاتف والعمل بروح المسؤولية، مشيرا إلى أن هذه المناسبة تشكل دافعا لتعزيز قيم الإخلاص والانتماء في مختلف قطاعات الدولة، وفي مقدمتها القطاع التعليمي الذي يضطلع برسالة وطنية سامية.
كما وجه الطبطبائي تهنئته إلى جميع منتسبي وزارة التربية من قيادات تربوية وإدارية، ومعلمين ومعلمات، وموظفين في مختلف المواقع، مثمنا جهودهم المتواصلة في دعم مسيرة التعليم والارتقاء بمستوى الأداء، ومؤكدا أن ما تحقق من استقرار وانتظام في الميدان التربوي جاء ثمرة تعاون الجميع وتفانيهم.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، واستثمار الأجواء الإيمانية للشهر الفضيل في تعزيز قيم الانضباط والالتزام، بما ينعكس إيجابا على تحصيل أبنائنا المتعلمين، ويسهم في تحقيق مستهدفات تطوير المنظومة التعليمية وفق رؤية الدولة وتوجيهات قيادتها الحكيمة.
واختتم وزير التربية تصريحه بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يجعل شهر رمضان شهر خير وبركة على الكويت قيادة وشعبا، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأن يوفق الجميع لما فيه خدمة أبنائنا المتعلمين ورفعة وطننا الغالي، وأن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات.