أوضحت الفنانة لقاء الخميسي أن الصمت يكون أحيانا أقوى من الكلام، لافتة إلى أنها لا تميل إلى تبرير مواقفها كثيرا، فإذا لم تفهم كلمتها تفضل الصمت، معتبرة أن من يعرفها جيدا يستطيع فهمها من دون شرح مطول، كما اعترفت بأنها قد تراجع نفسها إذا تسرعت في إصدار حكم أو قرار، مؤكدة أن الاعتراف بالخطأ والعودة عنه قوة وليس ضعفا.
واستعادت الخميسي، خلال استضافتها في برنامج «الكلمة» عبر أثير راديو «إنرجي»، بعض محطاتها الدرامية التي تركت أثرا واضحا في مسيرتها الفنية، ملمحة إلى أن بعض الأدوار احتاجت منها تعبيرا عميقا بالمشاعر ونظرات العين أكثر من الاعتماد على الحوار، وهو ما اعتبرته تحديا ممتعا في تجربتها الفنية، وقالت: «مع الوقت ومن القراءة لقيت إن كل ما بنطق شيء بيحصل فبقيت أتوقع أمور جيدة وأعطي نفسي رسائل إيجابية ودي بتريحني نفسيا ولقيتها باب للشكر على النعمة».
وتابعت لقاء: كنت في مسلسل «ضد الكسر» أجسد شخصية «نادين»، التي تدافع عن حبيبها، ولقيت إن ده حصل في حياتي الحقيقية، ومسلسل «بين عالمين» مع طارق لطفي والمخرج أحمد مدحت من أحلى ما قدمت وأهم أدواري، وكان محتاج تعبير بالعين والإحساس أكثر من الكلام، وكنت مهتمة جدا أكون «ليلى» وساعد في ده كلام المخرج مع إحساس الممثل اللي قدامك بيخليك أحسن».
وفيما يخص علاقاتها الإنسانية، شددت لقاء على أنها تفضل الاستماع أولا قبل إصدار الأحكام، ولا تعتمد على ما يقال عن الآخرين، بل تكون انطباعها من خلال تعاملها المباشر معهم. أما عن تعاملها مع النصوص الدرامية، فأكدت أنها تناقش أي جملة لا تشعر بها مع المخرج والمؤلف، وقد تقترح تعديلا في الحوار، بينما تظل طريقة التنفيذ رؤية خاصة بالمخرج.