عبدالكريم العبدالله
أكدت رئيسة رابطة أطباء الأورام الكويتية ورئيسة قسم الأورام في مستشفى الجهراء د.مريم العتيبي، أن الرابطة تنظم سنويا تجمعا علميا ومهنيا يضم أطباء الأورام بمختلف تخصصاتهم، من جراحة الأورام والعلاج الإشعاعي إلى العلاج الكيماوي، في إطار تكامل الجهود للارتقاء بخدمات علاج الأورام في دولة الكويت.
وقالت د. العتيبي، في تصريح لـ«الأنباء» على هامش الغبقة الرمضانية لرابطة أطباء الأورام الكويتية، إن الرابطة منذ تأسيسها تولي الدور المجتمعي والتوعوي أهمية خاصة، عبر تنظيم حملات توعوية ممتدة على مدار العام، وتشمل أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي، ونوفمبر لسرطان الرئة والبروستاتا، ومارس لسرطان القولون، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية مستحدثة تسهم في تعزيز ثقافة الكشف المبكر ورفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع.
وأضافت أن المؤتمر الكويتي الأول للأورام، الذي عقد في ديسمبر الماضي، شكل محطة علمية بارزة، إذ جمع عددا كبيرا من أطباء الأورام من داخل الكويت وخارجها، وشهد استعراض أحدث المستجدات العلمية وتبادل الخبرات الإقليمية في مجالات التشخيص والعلاج.
وأوضحت أن من أبرز التطورات الحديثة في علاج الأورام التحول في بعض الأدوية المناعية من الإعطاء الوريدي إلى الإعطاء تحت الجلد، مشيرة إلى أن هذا التطور من المتوقع أن يتوافر قريبا في الكويت.
وبينت أن العلاج الوريدي كان يستغرق ما بين 30 دقيقة إلى ساعة، في حين يعطى العلاج تحت الجلد خلال نحو دقيقتين فقط، الأمر الذي يخفف العبء على المرضى ويوفر الوقت والجهد، ويسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية وتقليص فترات الانتظار.
وبينت أن أحد أنواع العلاج المناعي تحت الجلد يستخدم في علاج نحو 18 نوعا من الأورام، ومايقارب 43 داعي استخدام وتم الموافقة عليه من هيئة الدواء الأميركية FDA، وسيستفيد منه اكثر من 247 مريضاَ، ما يعكس حجم التطور العلمي المتسارع في هذا التخصص ويعزز فرص تحسين جودة حياة المرضى ونتائج العلاج.