بيروت - بولين فاضل
قلة من الممثلات اللبنانيات لمعن في المسرح والسينما والتلفزيون بالقدر نفسه والاحترافية نفسها. وإلى هذه الفئة، تنتمي الممثلة كارمن لبس التي كانت بداياتها الفنية في المسرح في سن مبكرة وتحديدا مع الفنان زياد الرحباني الذي علمها فنون التمثيل وأحبها وأحبته، فكانت مسرحية «نزل السرور» في العام 1974، ثم «فيلم أميركي طويل» في العام 1980 و«بخصوص الكرامة والشعب العنيد» في العام 1993 و«لولا فسحة الأمل» في العام 1995.
أما في التلفزيون الذي أتت مشاركاتها فيه متأخرة بعض الشيء بسبب تفرغها للمسرح، فقد كانت لها أعمال كثيرة بدءا من العام 1986، وكان الأبرز فيها «ابنة المعلم» و«اسمها لا» و«نساء عاشقات» و«هروب» و«سرايا عابدين» و«العشق الحرام» و«مالح يا بحر» و«الإخوة» انتهاء بـ «عشرين عشرين» و«آسر». وفي السينما، كانت أعمال كارمن لبس وافرة ولو أنها لم توفر لها الانتشار الواسع.
وتؤكد كارمن لبس أن تجسيدها شخصية «رسمية» في «2020» و«2024» كان من أنجح أدوارها في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن العمل كان جيدا جدا لناحية النص والإنتاج والإخراج، فضلا عن أن الدور مركب ويضيء على قضية لم يسبق أن طرحت وهي قضية مكتومي القيد. وعما إذا كانت من النوع الذي يسعى وراء الأدوار، ترد كارمن: «لم ألهث مرة وراء شيء، وأنا تعبت لبلوغ المرحلة التي بلغتها ومن يريدني لدور معين في أي بلد، يعرف مكاني».