- «الدفاع» السعودية: إحباط واعتراض مسيّرات في مدينة الرياض ومحيطها وفي الربع الخالي
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لصواريخ باليستية والمقاتلات تعترض المسيرات القادمة من إيران
جددت الولايات المتحدة دعمها لحلفائها الاقليميين، في وقت واصلت الاعتداءات الايرانية استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في دول مجلس التعاون والجوار.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أمس انها تقف جنبا إلى جنب مع الشركاء الاقليميين لصد الاعتداءات الايرانية المتعمدة والعشوائية للبنى التحتية في عدد من دول المنطقة. وذكرت «سنتكوم»، في منشور على صفحتها عبر منصة «اكس»، ان «النظام الإيراني ادعى مؤخرا أنه لم يحاول سوى استهداف مواقع عسكرية وأن صواريخه وطائراته المسيرة تم حرف مسارها بفعل مؤثرات وخدع أميركية، وذلك عار من الصحة تماما».
وأكدت ان «القوات الأميركية تقف جنبا إلى جنب مع شركائها الإقليميين لصد استهداف النظام الإيراني المتعمد والعشوائي وغير المسؤول للمطارات المدنية والفنادق والأحياء السكنية».
ونقلت عن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قوله «إذا قتلتم أميركيين أو عرضتموهم للتهديد في أي مكان على وجه الأرض فسنلاحقكم دون اي أسف أو تردد وسنقضي عليكم».
وكان الجيش الأميركي قد اعلن يوم الجمعة الماضي أنه ضرب أكثر من ثلاثة آلاف هدف داخل إيران خلال الأسبوع الأول من العملية العسكرية التي أطلقتها واشنطن بالاشتراك مع إسرائيل. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أمس إحباط محاولات استهداف بثلاث مسيرات بعد إسقاطها في مدينة الرياض وثلاث مسيرات شرق الرياض وأخرى في الربع الخالي.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي في منشورات عبر منصة «إكس» ان ثلاث مسيرات تم اسقاطها في مدينة الرياض ومثلها تم اعتراضها وتدميرها شرق الرياض.
وأضاف انه تم ايضا اعتراض وتدمير مسيرة واحدة في الربع الخالي كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي.
وقبل ذلك، صرح المتحدث بأنه تم إحباط محاولة استهداف بطائرة مسيرة باتجاه الحي الديبلوماسي بالرياض. وأكد أنه لا أضرار مادية أو إصابات بالمدنيين جراء إسقاط المسيرة.
«الدفاع» الإماراتية
أعلنت وزارة الدفاع الاماراتية ان الدفاعات الجوية تعاملت أمس مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وأكدت في بيان عبر صفحتها في منصة «اكس» أن الأصوات التي سمعت في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.
وقالت الوزارة، في منشور لاحق، إن الدفاعات الجوية الاماراتية رصدت أمس 17 صاروخا باليستيا، حيث تم تدمير 16 صاروخا باليستيا، فيما سقط صاروخ باليستي في البحر، كما تم رصد 117 طائرة مسيرة، حيث تم اعتراض 113 طائرة مسيرة، بينما سقطت 4 طائرات مسيرة داخل أراضي الدولة.
وقالت في بيان عبر حسابها في منصة «اكس»: منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تم رصد 238 صاروخا باليستيا، حيث تم تدمير 221 صاروخا باليستيا، فيما سقط 15 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة، كما تم رصد 1422 طائرة مسيرة إيرانية وتم اعتراض 1342 منها، فيما وقعت 80 مسيرة داخل أراضي الدولة، كما تم ايضا رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأضافت ان هذه الاعتداءات خلفت 4 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية، و112 حالة إصابة متوسطة وبسيطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلاديشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإريترية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، والتركية.
البحرين
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن «العدوان الإيراني يقصف وبشكل عشوائي أهدافا مدنية» وأنه «ألحق أضرارا مادية بمحطة لتحلية المياه إثر هجوم بطائرة مسيرة». واضافت انه أصيب 3 أشخاص ووقعت أضرار مادية بمبنى إحدى الجامعات بمنطقة المحرق إثر سقوط شظايا صاروخ، جراء العدوان الإيراني السافر.
بدورها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين ان «منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 95 صاروخا و164 طائرة مسيرة، استهدفت مملكة البحرين».
وأهابت القيادة العامة بالجميع الى ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الشائعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.
إسرائيل تهدد باستهداف
مجلس الخبراء
هدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بملاحقة خليفة المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قتل في اليوم الأول من الغارات، وكتب في منشورات عبر منصة «اكس»: أود أن أؤكد أن الذراع الطويلة لدولة إسرائيل ستواصل ملاحقة الخليفة وكل من يحاول تعيينه، محذرا كل من يشارك في اجتماع مجلس الخبراء في قم لاختيار من يخلف خامنئي، وقال: لن نتردد في استهدافكم أنتم أيضا.
كما اعلن انه تم استهداف مجمعات كانت تخزن فيها طائرات مقاتلة من طراز F-14 تابعة لإيران في المطار بأصفهان، ومنظومات رصد ودفاع، وتدمير 16 طائرة كانت تستخدم من قبل وحدة فيلق القدس في مطار مهرآباد.
في موازاة ذلك، دوت صافرات الإنذار في أنحاء إسرائيل، وقال الجيش في بيان إن الدفاعات الجوية تصدت لما لا يقل عن أربع موجات من الصواريخ التي أطلقت من إيران خلال نحو خمس ساعات.
وتم تفعيل صافرات الإنذار في معظم أنحاء شمال إسرائيل كما في جنوبها ووسطها، ولاسيما في مدن كبرى مثل حيفا وتل أبيب وبئر السبع والنقب والبحر الميت، وفقا لقيادة الجبهة الداخلية التي طلبت من السكان التوجه إلى الملاجئ أو أماكن آمنة.
إيران
وفي إيران، توقف توزيع الوقود في طهران «مؤقتا»، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن محافظ طهران محمد صادق معتمديان قوله «بسبب الأضرار التي لحقت بشبكة إمداد الوقود، توقف التوزيع مؤقتا». وكانت وكالة الأنباء الفرنسية نقلت ان الغارات الأميركية والإسرائيلية استهدفت أربعة مخازن للنفط وموقعا لوجستيا يستخدم لنقل المنتجات النفطية في طهران ومحيطها.
وهزت انفجارات الأحد محافظة يزد بوسط إيران، على ما أفاد الإعلام الرسمي في اليوم التاسع من الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع الجمهورية الإسلامية.
وذكرت «إرنا» أن الانفجارات وقعت في محيط مدينة يزد من دون ذكر المزيد من التفاصيل. وسمع دوي انفجارات في وقت سابق الأحد في مناطق أخرى من إيران ولاسيما العاصمة طهران ومحافظة أصفهان.