قال المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية «الپنتاغون» شون بارنيل إن النظام الإيراني يزداد «يأسا» عبر نشره منصات الصواريخ والطائرات المسيرة في الأحياء السكنية.
وأضاف بارنيل على صفحته بمنصة «اكس» للتواصل الاجتماعي ان «النظام الإيراني يتعمد نشر منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة في مناطق وأحياء سكنية مكتظة بالسكان وبالقرب من مراكز التوزيع»، معتبرا تلك الإجراءات «تكتيكات سافرة ومتعمدة عبر استخدام المدنيين الأبرياء كدروع بشرية».
ودان المتحدث مجددا قيام النظام الإيراني بشن هجمات عشوائية على أهداف مدنية في جميع أنحاء منطقة الخليج العربي مستهدفا الأحياء السكنية والفنادق والمطارات الدولية والبنية التحتية الحيوية مما يعرض حياة الآلاف من المدنيين الأبرياء للخطر.
وجدد من جهة أخرى تأكيده أن الحملة العسكرية الأميركية تواصل تحقيق أهدافها «بدقة متناهية مستهدفة فقط من يهددنا ويهدد حلفاءنا».
من جهتها، أصدرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تحذيرا أمنيا للمدنيين في إيران، وقالت إن «النظام الإيراني الإرهابي يتجاهل بشكل صارخ سلامة الأبرياء».
وقالت في بيان على حسابها في منصة «اكس»: يستخدم النظام الإيراني مناطق مدنية مكتظة بالسكان لتنفيذ عمليات عسكرية، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه وصواريخ باليستية. هذا القرار الخطير يعرض حياة جميع المدنيين في إيران للخطر، إذ تفقد المواقع المستخدمة لأغراض عسكرية وضعها المحمي، وقد تصبح أهدافا عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي.
وأشارت إلى أن القوات الإيرانية تستخدم «مناطق مكتظة محاطة بالمدنيين في مدن مثل ديزفول وأصفهان وشيراز لإطلاق طائرات مسيرة هجومية وصواريخ باليستية».
وحثت القوات الأميركية «بشدة المدنيين في إيران على البقاء في منازلهم. يعرض النظام الإيراني حياة الأبرياء للخطر عن عمد. إضافة إلى ذلك، تعرض القوات الإيرانية سلامة الأبرياء في جميع أنحاء الشرق الأوسط للخطر من خلال استهدافها المتعمد والعشوائي للمطارات المدنية والفنادق والأحياء السكنية».
قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: «إن النظام الإيراني الإرهابي يتجاهل بشكل صارخ أرواح المدنيين بمهاجمة شركائه في الخليج، بينما يعرض سلامة شعبه للخطر».
وأوضحت «سنتكوم» ان إيران أطلقت مئات الصواريخ الباليستية وآلاف الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه منذ 28 فبراير. إلا أن معدلات الإطلاق انخفضت بشكل كبير مع تقويض القوات الأميركية وقوات الحلفاء للقدرات العسكرية الإيرانية.
ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران.
كما اعلن أمس إنه شن ضربات استهدفت «البنية التحتية التابعة للنظام» في وسط إيران. وقال الجيش إنه يواصل توسيع الضربة الموجهة للبنى التحتية العسكرية لقوات الأمن الداخلي والباسيج.
ومن بين الأهداف أيضا «مقر قيادة الفيلق اللوائي» و«مقر قيادة قوات الأمن الداخلي» في أصفهان، و«قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والباسيج»، و«مقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري»، بحسب البيان.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل شخصين وإصابة ثالث بجروح خطيرة جراء سقوط شظايا صواريخ في تل أبيب.وقالت إن القتيلين هما عاملان من دول أخرى، مبينة أن الشخص المصاب بحالة خطرة.
وكانت قد دوت صافرات الإنذار بمناطق عديدة في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أدى إلى سقوط شظايا ناتجة عن محاولات اعتراض مكثفة للصواريخ الإيرانية.
من جهة أخرى، هزت انفجارات قوية العاصمة الإيرانية طهران وسمعت أصواتها في مختلف أنحاء المدينة، كما تحدث الإعلام الإيراني عن هجمات استهدفت أصفهان وشيراز وتبريز ومدن أخرى.