الاعتكاف هو قطع العلاقة مع الخلائق والاتصال بالخالق، والتفرغ لعبادة الخالق ولو ليوم واحد بقطع كل اتصال بالبشر والتفرغ لعبادة الله والأنس به. عن عائشة رضي الله عنها قالت: «إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكفت أزواجه من بعده» قال الزهري، رحمه الله: «عجبا للمسلمين تركوا الاعتكاف مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل، فالاعتكاف تجرد الى الله وتفرغ عن كل ما يلهي ويبعد عن الله، انه رياضة روحية بها تزكو النفس وتتطهر ويفرغ الفكر من شواغل الحياة ليتصل المسلم بربه ساجدا وقائما وقاعدا يحذر الآخرة ويرجو رحمة الله.
ألقيت الخاطرة في مسجد فاطمة الجسار بمنطقة الشهداء