قال الله عزوجل: (ولكل درجات مما عملوا)، وقال تعالى: (انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا)، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: «الجنة درجات متفاضلة تفاضلا عظيما، وأولياء الله المؤمنون المتقون في تلك الدرجات بحسب إيمانهم وتقواهم»، ولكي تفوزي بالجنة وتكوني في أعلى درجة منها وهي الفردوس الذي هو أعلى الجنة وأوسطها ومنها تتفجر أنهار الجنة وفوقها عرش الرحمن سبحانه والفردوس درجات وأعلاها هي درجة الوسيلة، عليك بالعمل الصالح وتقوى الله وأن تكوني ممن يدخلها من غير حساب ولا عذاب، وعليك بالإخلاص بالعمل لله سبحانه وتعالى والقيام بأوامر الله واجتناب ما حرمه واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تكثري من ذكر الله عز وجل وتتصفي بأخلاق الإسلام. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «- إنَّ اللهَ ليرفعُ الدرجةَ للعبدِ الصالحِ في الجنةِ فيقولُ يا ربِّ من أينَ لي هذا فيقولُ باستغفارِ ولدِكَ لكَ».
ألقيت الخاطرة في مسجد فاطمة الجسار