هل سألت نفسك أختي المسلمة: كيف أستفيد من صيام رمضان بعد انتهائه؟ وكيف يكون الصيام زادا إلى رمضان المقبل؟ وهل أتقنت العمل في رمضان؟ وما الدليل على هذا الإتقان؟
باب الطاعة مفتوح أمامك بعد موسم التنافس في الطاعات وأبواب الخير مفتوحة تنهلن منها كما تريدين، وإن من علامات قبول الطاعة تأتي الطاعة بعد رمضان وتكونين في حالة من السكون والهدوء النفسي وتشكرين الله عز وجل، فإن رب الشهور واحد، فرب رمضان هو رب الشهور جميعا. قال بعض السلف: «كن ربانيا ولا تكن رمضانيا» أي تكون حياتك كلها رمضان وطاعة لله عز وجل. قال تعالى: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)، ووصف القرآن الكريم لمن يحسن العبادة في رمضان ويفرط فيها بعد رمضان بامرأة كانت تُحسن الغزل وتتقنه ولما أحكمت غزلها بعد شهر من التعب عادت إلى غزلها تنقضه بعد إحكامه (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا)، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل.
ألقيت الخاطرة في مسجد فاطمة الجسار بمنطقة الشهداء