العيد فرحة وسرور لدى المسلمين، ولهذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في إظهار السرور في هذه الايام، روي عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس برده الاحمر في العيدين والجمعة، وقالت أم عطية: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نخرجهن من الفطر والاضحى، والعواتق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، وان يكون يوم فرحة على الاهل وصلة الارحام وزيارة المرضى فهو يوم الجائزة، وفي هذا اليوم فرحة ايمانية تبدأ بالتكبير مع رؤية هلال شوال، وعلينا استقباله بالتهليل والتهاني وصلة الارحام، كما ان العيد يعد فرصة طيبة للتزاور والتسامح وتنقية الصدور واصلاح ذات البين والتزود بالطاعات على مواصلة العمل الصالح الذي كان عليه المسلم اثناء شهر رمضان المبارك، بحيث يستمر على المسارعة في كل اعمال الخير، ومن المعلوم ان من علامات قبول الاعمال المداومة على فعلها.