عليك أختي المسلمة أن تفتحي صفحة جديدة مع الله عز وجل بعد انتهاء شهر الصيام والمبادرة في أيام العيد بإنهاء الخلافات، فإن قطيعة الرحم من الامور التي توجب دخول النار، ويجب ان تقابل القطيعة بالصلة حفاظا على الأواصر وترسيخا لمبادئ الحب والتعاون والوصال، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: ان الرحمة معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل من الذي اذا انقطعت رحمه وصلها. وفي رواية ان رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أهل بيتي أبوا إلا توثبا علي وقطيعة لي وشتيمة، فأرفضهم؟ فقال صلى الله عليه وسلم: إذن يرفضكم الله جميعا، قال: كيف أصبح؟ قال صلى الله عليه وسلم: تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير. وصلة الرحم من خير أخلاق الدنيا. كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: «ألا أدلكم على خير أخلاق اهل الدنيا والآخرة، ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك».
ألقيت الخاطرة في مسجد فاطمة الجسار بمنطقة الشهداء