في ليلة كان يفترض أن تبقى في ذاكرة النجم ليونيل ميسي بعد تسجيله أول «هاتريك» في مسيرته بكأس العالم وتساويه مع الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم لكرة القدم بـ 16 هدفا لكل منهما، خطفت لقطة واحدة جانبا واسعا من النقاش بعد مباراة منتخب بلاده الأرجنتين والجزائر، ودفعت اسمه إلى قلب جدل تحكيمي واسع على منصات التواصل.
اللقطة جاءت في الدقيقة 30 من عمر اللقاء، بينما كان المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب متقدما بهدف دون مقابل سجله ميسي نفسه، وفي محاولة على الكرة، تدخل قائد الأرجنتين بقوة على مدافع المنتخب الجزائري عيسى ماندي، في مشهد رأى فيه كثيرون أنه كان يستوجب مراجعة من تقنية الڤيديو (VAR) وربما بطاقة حمراء مباشرة.
لكن الحكم الپولندي سيمون مارتشينياك لم يشهر البطاقة الحمراء، ولم تتدخل تقنية الڤيديو لمراجعة الحالة، لتتحول اللقطة إلى محور جدل واسع، خصوصا بين المتابعين العرب والجزائريين.
وفتحت شبكة Archivo VAR الإسبانية، المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، باب الانتقادات ضد طاقم التحكيم، معتبرة أن تقنية الڤيديو ارتكبت «خطأ فادحا» بعدم التدخل لمراجعة اللقطة.
على منصة «إكس»، تفاعلت حسابات عربية وجزائرية بكثافة مع اللقطة، بين من رأى أن ميسي استفاد من مكانته ونجوميته، ومن اعتبر أن الحكم وتقنية الڤيديو تعاملا مع الحالة بتساهل غير مبرر.