ناصر العنزي
منتخب السويد هو الوحيد في بطولات كأس العالم يفتتح المونديال بفوز 5-1 ويخسر المباراة الثانية مباشرة بـ 5-1، وما زالت حظوظه قائمة في التأهل للدور 32. وهولندا لم تدع من الوليمة شيئا لخصمها وبدأت مباشرة في تقطيع اللحم قبل «السلطات» ودكت مرماه بخماسية «أورانجية» بنكهة البرتقال، وهولندا في كل المونديالات تدخل مرشحة على القمة ولا تقبل المراكز المتأخرة ويقف خلفها جماهير «مجنونة»، وفي المجموعة ذاتها وجه «الساموراي» تحذيرا للمنافسين برباعية «لماذا لا تتعلمون اليابانية؟».
٭ إقرار عقوبة «تغطية الفم» بحصول مرتكبها على البطاقة الحمراء مباشرة مبالغ فيها ولا تستقيم مع الحالة النفسية والتنافسية بين اللاعبين داخل الملعب، ومن غير المعقول أن يعاقب اللاعب على تغطية فمه بيده والحديث مع لاعب آخر «شنو اللي صار بينهم» لا أحد يعلم، حيث أصبح عقاب الكلمة أبلغ من الضرب والخشونة، نفهم تحديث وتطوير الحالات التحكيمية القائمة على حماية الفرق وحفظ حقوقها ولكن لا تبالغوا في تدليل اللاعبين!
٭ صوت الجماهير داخل الملعب يسعد الأذن ويطربها، ونتمنى أن تخصص قناة لمن يرغب في مشاهدة المباراة من دون معلق والاكتفاء بتفاعل الجماهير، صحيح أن المعلق حلقة وصل مع المشاهدين غير أن البعض لا يحتاج إليه في متابعة المباراة وعلى علم بكل شؤون الفريقين المتباريين، فما أجمل سماع ارتطام الكرة بالقائم وصوت المشجعين الهادر.
ومن نوادر المعلقين أن أحدهم علق على مباراة إنجلترا وفرنسا في مونديال 1982 لمدة 15 دقيقة ويظن أن الأول هو الثاني والثاني هو الأول.