أثيرت موجة انتقادات من نشطاء البيئة، بسبب كثرة تنقلات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الجوية خلال بطولة كأس العالم التي تقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث قام برحلات مكوكية على متن طائرته الخاصة للظهور في المدرجات 10 مرات في سبعة أيام.
وقالت إحدى الشركات الفرنسية المتخصصة في تقييمات البصمة الكربونية «إن ساعة واحدة فقط في طائرة إنفانتينو هذه تصدر ما يقارب ما يصدره الإنسان العادي في عام كامل».
وأضافت: إذا قام إنفانتينو بزيارة مدينتين في اليوم حتى نهاية دور الـ 16، ثم حضر المباريات الثماني الأخيرة، فإنه سينتج «مدى دفاعيًا يتراوح بين 300 و500 طن من ثاني أكسيد الكربون لطائرته وحدها» على مدار البطولة، وهذا يعادل «البصمة السنوية لحوالي 35 إلى 55 فرنسيًا». ودافع «فيفا» عن سفر الرئيس بالتأكيد على أن مسؤوليه يختارون بين الرحلات التجارية والخاصة «بناء على ما هو أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة»، وأن المنظمة تغطي تكاليف السفر في جميع الحالات.