تسعى فرنسا وصيف النسخة الأخيرة وبطلة نسخة روسيا 2018، والنرويج لتجاوز الدور الأول رسميًا عندما تلتقيان العراق (مساء الاثنين) والسنغال (فجر الثلاثاء) ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة.
ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت «الديوك» في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعًا رصيده إلى 58 هدفًا دوليًا ومحطمًا الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.
ويسعى رجال ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور الـ 32 قبل الجولة الأخيرة. من جانبه، باتت حظوظ العراق في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تعد من الأصعب في البطولة، لا سيما بعد الخسارة الكبيرة التي مني بها أمام النرويج 1-4، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات. وسيحاول العراق أيضًا تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول 5 مباريات له في النهائيات.
وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر 4 مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ 16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم).
وفي المباراة الثانية، تلعب النرويج بقيادة العملاق هالاند مع السنغال على ملعب المباراة النهائية ميتلايف في نيويورك بنيوجيرسي.
وتمني النرويج النفس بتحقيق الفوز الثاني تواليًا لتخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت في العرس العالمي للمرة الأولى، والثالثة في تاريخها بعد 1938، أما السنغال فترغب في إنعاش آمالها لتحقيق الإنجاز ذاته للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2002 عندما بلغت ربع النهائي.