مريم بندق
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة حرصها على تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وتبسيط الإجراءات بما يلبي احتياجاتهم واحتياجات ذويهم، مشددة على أن جودة الرعاية وسلامة المستفيدين تمثلان أولوية لا تقبل التهاون.
وجاءت تصريحات الحويلة عقب جولة تفقدية أجرتها أمس إلى مركز رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة الصباحية، للاطلاع على سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة ومتابعة جاهزية مرافق المركز المختلفة.
وخلال الجولة، تفقدت الحويلة مرافق المركز والصالة المخصصة للمراجعين، كما استمعت إلى مقترحات وملاحظات المواطنين والموظفين، في إطار الحرص على متابعة الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
كما اطلعت على أنظمة المراقبة والكاميرات وتابعت جاهزية المبنى ومرافقه للتأكد من كفاءة التشغيل واستمرار تقديم الخدمات وفق الخطط المعتمدة، ووجهت بضرورة معالجة الملاحظات ورفع مستوى الجاهزية بما يضمن توفير بيئة آمنة وخدمات متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وشددت الحويلة على أن المسؤولية في مراكز الرعاية مسؤولية مباشرة تتطلب أعلى درجات الالتزام، مؤكدة أن كرامة النزلاء وحقوقهم وسلامتهم فوق كل اعتبار، وأن الوزارة ستواصل المتابعة الميدانية والزيارات التفقدية للتأكد من الالتزام بالمعايير المطلوبة وتحقيق أفضل مستويات الرعاية والخدمة.
وأكدت أن إجراءات المتابعة والتقييم مستمرة، وأن الوزارة لن تتهاون مع أي قصور يؤثر على جودة الخدمات أو مستوى الرعاية المقدمة، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في توفير بيئة آمنة ومتكاملة تضمن للمستفيدين الحصول على الخدمات التي يستحقونها بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة.
وتأتي هذه الجولة استكمالا للزيارة المفاجئة التي قامت بها الوزيرة في 13 الجاري للمركز ذاته، والتي تفقدت خلالها مرافق المركز، بما في ذلك المطابخ ومستوى جودة الوجبات المقدمة للنزلاء، وغرف الغسيل والكي وتجهيز الملابس، إضافة إلى متابعة آلية العمل ومستوى النظافة والسلامة في مختلف الأقسام.
وكانت الوزيرة الحويلة قد رصدت خلال الزيارة المفاجئة عددا من الملاحظات، ووجهت بإحالة عدد من المسؤولين إلى التحقيق للوقوف على أوجه القصور وتحديد المسؤوليات، ووعدت بمتابعة إجراءات التحقيق والعاجلة بنفسها، مؤكدة أن أي تهاون يمس صحة النزلاء أو سلامتهم لن يقبل أو يتم التغاضي عنه.